خطّة لضبط الأمن في «عوافي» السياحي

دوريات مدنية من الشرطة في عوافي على مدار الساعة لحفظ الأمن. أرشيفية

أعلنت الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة عن استعدادها لتوفير الحماية والأمن لسياح مهرجان عوافي ،2010 الذي بدأ اليوم ويستمر حتى الخامس من فبراير المقبل، من خلال رصد الظواهر السلبية التي قد تقع في المنطقة طوال فترة المهرجان، والاستعداد للتعامل معها.

وقال رئيس قسم الدوريات الشمولية في شرطة رأس الخيمة رئيس اللجنة الأمنية للمهرجان العقيد أحمد عبدالرحمن البغام، إن الإدارة وضعت خطة أمنية تشتمل على نشر عدد كاف من الدوريات، من دون التسبب في تعطيل حركة السير، ووضع إرشادات مرورية وتوعوية لمرتادي المنطقة، لمنع تكدس السيارات أو توقف أي مركبة في المكان غير المخصص لها.

وأضاف أن الشرطة وضعت نقطة أمن في منطقة عوافي بشكل دائم طوال أيام المهرجان، وخصصت 12 دورية من أفراد الشرطة وأربعة رقباء سير، ومساعد ضابط خفر، مشيراً إلى التنسيق مع إدارة المرور والترخيص لتوفير ضابط خفر من المرور ليكون موجوداً يومياً لحل أي مشكلة قد تحدث، ولتغطية المناطق المحيطة بالمهرجان، وتسهيل حركة السير.

وأكد البغام توفير عدد من سيارات الإسعاف والإنقاذ في الطرقات المحيطة بالمهرجان، واتخاذ إجراءات لمنع أي مركبة من التوقف في مكان ممنوع، تفادياً لوقوع الحوادث المرورية أو عرقلة حركة السير.

وقال مدير إدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة العميد عبدالله خميس الحديدي، إنه تم تعزيز وجود الدوريات المدنية من أفراد الشرطة على مدار الساعة لحفظ الأمن ومراقبة الخارجين على القانون، لتجنب وقوع أي سلوكيات خاطئة، وغير قانونية في مكان المهرجان.

وطالب الحديدي المواطنين بعدم ترك مخيماتهم ومركباتهم حتى لا تتعرض للسرقة، مع ضرورة الاتصال بغرفة العمليات على الرقم 999 في حال تعرض أحد للسرقة، موضحاً أنه سيتم نشر دوريات من الشرطة خلال فترة الليل لضبط المستهترين والمخالفين للأنظمـة والقوانين.

ودعا المواطنين الى أخذ الحيطة والحذر والحفاظ على ممتلكاتهم الشخصية أثناء تنقلاتهم والالتزام بالآداب العامة أثناء المهرجان، والتعاون مع رجال الأمن في الإبلاغ عن ملاحظاتهم التي ستكون محل اهتمام من أفراد وضباط دوريات الأمن الموجودة في المكان.

بدوره، أفاد رئيس قسم مكافحة المخدرات في شرطة رأس الخيمة المقدم عمر المجيني، بأنه سيتم تنظيم معرض توعوي في عوافي للتعريف بعواقب تعاطي المخدرات وأنواعها ودرجة خطورتها على الفرد، وما يتركه من دمار نفسي واجتماعي على أسرة المتعاطي، إضافة إلى إعداد بروشورات وكتيبات توعوية لتوجيه الأفراد واتباع السلامة لضمان الأمن والأمان.

طباعة