رسائل

الرسوم الجامعية
أنا طالبة، عمري 21 عاماً، أسكن مع أسرتي في بيت جدي في الفجيرة، ووالدي هو المعيل الوحيد لنا، إذ يعمل في مؤسسة حكومية في دبي براتب 7000 درهم، يذهب جزء كبير منه للمستلزمات البنكية.

مشكلتي هي الرسوم الجامعية، فأنا أدرس في جامعة عجمان في الفجيرة في كلية الشريعة والقانون، وقد أكملت ثلاث سنوات، ولم يتبق لي من الدراسة إلا سنتان، ولكن ظروف والدي المعيشية لا تسمح له بسداد رسوم الدراسة للفصل الدراسي القادم.

نحن الآن في الإجازة، ولكنني لا أتوقف عن التفكير في ذلك، علماً بأن معدلي الدراسي جيد جداً.

أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تكاليف الرسوم الجامعية التي تؤرق أسرتي، وتشكل هماً مستمراً لي.
(حمدة)

هم الوظيفة
أنا مواطنة من أم القيوين، مطلقة، عمري 23 عاماً، لدي طفلان، أحمل شهادة الأول ثانوي، وحاصلة على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، ودورات أخرى، وأجيد اللغة الإنجليزية. طرقت أبواباً عدة في جهات حكومية وخاصة في أم القيوين والشارقة ودبي وعجمان، أملاً في الحصول على وظيفة، ولكن بلا جدوى. ومصدر دخلي الوحيد هو المعونة التي أحصل عليها شهرياً من وزارة الشؤون الاجتماعية، وقدرها 4400 درهم.

المشكلة أن زوجي أوقف عني النفقة منذ خمسة أشهر، وهو ما شكل عبئاً مالياً إضافياً عليّ، خصوصاً أنني أسكن بالإيجار.

أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في إيجاد وظيفة أستطيع من خلالها إعالة نفسي وأسرتي، والوفاء بالتزامات ومتطلبات الحياة.
(أم سعود)

ظروف الحياة
أنا مواطن من الشارقة، عمري 40 عاماً، متزوج ولدي أربعة أبناء. وكنت قد عملت في إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، ولكن خدماتي أنهيت منذ عام 2004 بسبب ظروف ألمت بي في تلك الفترة. وفي ما بعد، بحثت عن وظيفة أخرى، وقدمت أوراقي في دوائر ومؤسسات حكومية وخاصة في الشارقة ودبي، لكنني لم أجد استجابة لذلك، علماً بأن لدي مؤهل الثاني الثانوي، وأجيد اللغة الإنجليزية، وليس لدي مصدر دخل إلا من والدتي التي تصرف على أبنائي، حسب ما تسمح به إمكاناتها البسيطة.

أناشد المسؤولين في الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة مساعدتي في أي وظيفة أستطيع من خلالها أن أعيل أبنائي.
(أبومحمد)

طباعة