«دبي الطبية» تؤكد سلامة إجراءات العزل في «البراحة»

المكان المخصص للعزل في «البراحة» بعيد عن عنابر المرضى.             تصوير: دينيس مالاري

أكد مدير منطقة دبي الطبية الدكتور أحمد الهاشمي، سلامة إجراءات العزل في مستشفى البراحة، وكونها تأتي وفق الاشتراطات الصحية المتعارف عليها، مؤكدا عزل مرضى الدرن والإيدز في قسم العزل التابع لإدارة الطب الوقائي.

وقال إن المكان المخصص للعزل يقع داخل حرم المستشفى، لكنه يبعد تماماً عن عنابر المرضى المنومين فيها.

وأوضح أن القسم يؤوي الأشخاص الذين يحملون أمراضاً معدية من غير اللائقين للإقامة في الدولة، بعد فحصهم وتشخيصهم في عيادات العمالة الوافدة التابعة لقطاع الطب الوقائي في منطقة دبي الطبية.

ولفت إلى أن القسم يضم أيضاً المحولين من مستشفيات هيئة الصحة والمستشفيات الخاصة في دبي لحين استكمال إجراءات تسفيرهم.

وأكد الهاشمي أن المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالدرن الرئوي ممن يحتاجون إلى علاج سريري يحجزون في قسم العزل الطبي الملحق بقسم الباطنية، إلى حين التأكد من التشخيص، وبناءً عليه يعالجون للتمكن من تسفيرهم من دون التسبب في إصابة الأسوياء المصاحبين لهم في السفر.

وقال: إنه بالنسبة لمرضى الإيدز الذين يعانون من مضاعفات المرض، فإن القسم يتعامل معهم بالطريقة نفسها.

وذكر الهاشمي أن قسم العزل الملحق بقسم الباطنية عبارة عن أربع غرف مفردة منفصلة تقع في نهاية العنبر ومفصولة عنه بواسطة باب محكم، ولا يسمح بالدخول أو الخروج منه إلا للأطباء والهيئة التمريضية.

ولفت إلى أن المستشفى يتخذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان عدم اختلاط المرضى المشتبه في إصابتهم بأمراض معدية ويتم عزلهم في قسم العزل الملحق بقسم الباطنية، لافتاً إلى أن الحاجة إلى العلاج المكثف والعناية الكبيرة التي تتطلبها هذه الحالات تستوجب بقاءها في قسم العزل، مع اتخاذ كل الاحتياطات الواجب اتخاذها، لافتاً إلى أن هذا ما يحدث في كل المستشفيات.

ولفت إلى أنه يوجد في الوقت الحالي مريضان مصابان تحت العلاج، واثنان مشتبه في إصابتهما بالدرن الرئوي، ويتم التعامل معهم وفق ما هو متبع في معظم المستشفيات المعروفة، ووفق ما هو متعارف عليه في نظام العزل والطب الوقائي.

طباعة