استعادة متهمين بالسطو على شركة كبرى من عُمان

المتهمون فروا هاربين بتمثال أثري ومسروقات بـ 3 ملايين درهم.                  من المصدر

قال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي العميد خليل ابراهيم المنصوري، إن فريقاً من إدارة البحث الجنائي استعاد ثلاثة متهمين في قضية سطو على شركة كبرى في منطقة الرفاعة، وقعت فجر 17 يناير الجاري، لافتاً إلى جلبهم من سلطنة عمان بعدما فروا هاربين بتمثال أثري من الذهب الخالص، وأموال ومجوهرات قدرت قيمتها بنحو ثلاثة ملايين درهم.

وكان مخطط الجريمة قد استعان بخبير في نسخ المفاتيح للدخول إلى مقر الشركة المزود بباب إلكتروني، واعتدى شركاؤه على الحارس وكمموه وقيدوه قبل أن ينفذوا جريمتهم. وذكر المنصوري أن الإدارة كلفت فريق عمل لكشف غموض الجريمة، والقبض على المتهمين، منوهاً بدور السلطات العمانية «التي أبدت تعاوناً كبيراً في القبض واسترداد المتهمين». وقال مدير إدارة البحث الجنائي المقدم أحمد حميد المري، إن فريق العمل في القضية قبض على سبعة متهمين، بينهم مخطط الجريمة، وهو هندي، والبقية باكستانيون. وتابع أنهم لاحقوا ثلاثة متهمين آخرين فروا إلى عمان ومعهم تمثال أثري يقدر ثمنه بنحو 200 ألف درهم، وكمية من المجوهرات.

وأوضح أن أحد المتهمين يعمل في شركة نقل عام في الدولة. «لذا أخفى المسروقات داخل حافلة تابعة للشركة، وأرشد عنها بعد القبض عليهم»، مشيراً إلى أن هناك 10 أشخاص شاركوا في الجريمة واعتدوا على حارس البناية التي تحوي مقر الشركة، وكسروا ثلاث خزائن وسرقوا محتوياتها. وأكد المري أن من الخطأ الاحتفاظ بالأموال والمقتنيات الثمينة داخل الشركات أو المنازل، مناشداً أصحابها إيداعها في البنوك حتى لا تكون عرضة للسرقة «لأن المصارف تخضع لحماية مشددة، كما أنها متصلة بنظام إنذار إلكتروني، وتتسع لكميات كبيرة من المجوهرات والأموال».

طباعة