«خليفة للأعمال الإنسانية» تسيّر أولى طائرات الإغاثة إلى هايتي

غادرت البلاد، أول من أمس، طائرة إغاثة تابعة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية متوجهة إلى جمهورية الدومينيكان حاملة على متنها 77 طناً من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية لإغاثة منكوبي الزلزال الذي ضرب هايتي وأودى بحياة عشرات الآلاف وشرد مئات آلاف آخرين، وأحدث دمارا هائلا في البنية التحتية، وستتوجه المعونات برا إلى جمهورية هايتي المنكوبة وذلك لتعزيز جهود الإغاثة الدولية لصالح المتأثرين.

وتوجه وفد من المؤسسة إلى الدومينيكان في وقت سابق لاستقبال الطائرة والإشراف والتنسيق مع حكومة الدومينيكان من أجل توصيل المساعـدات الى هايــتي التي تواجــه تحديــات إنسانية كبيرة نتيجة الأضرار التي خلفها الزلزال.

وكان وزير خارجية الدومينيكان كارلوس موريلس ترونكوسو، بحث مع المسؤولين خلال زيارته الأخيرة للدولة آليات إيصال المساعدات والمواد الإغاثية.

وأكد استعداد بلاده لاستقبال أي مساعدات من الدول الصديقة وإيصالها إلى المتضررين في هايتي المجاورة، خصوصاً في حال تعذر استقبال مطار العاصمة الهايتية بور أو برنس المساعدات التي بدأت تتدفق من جميع أنحاء العالم لإغاثة المنكوبين.

وتسعى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، التي تؤكد الاهتمام الذي توليه قيادة دولة الإمارات للقضايا الإنسانية لشعوب العالم وتلبية لنداء الواجب الانساني من أجل رفع المعاناة عن كاهل المتضررين.

وستعمل المؤسسة بالتنسيق مع الأمم المتحدة وسفارة الدومينيكان لدى الدولة والمنظمات الإنسانية العاملة في هايتي مثل برنامج الأغذية العالمي ومؤسسة «سيف ذا تشيلدرن»، على تقديم أفضل الخدمات الإغاثية للحد من معاناة المتضررين وتحسين أوضاعهم الإنسانية في أسرع وقت ممكن نظراً إلى ما يعانونه جراء الزلزال المدمر.

وأكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أنها تقدم هذه المساهمة في إطار الجهود الإنسانية الدولية المبذولة للتخفيف من وطأة المعاناة في هايتي، والحد من تداعيات الأوضاع هناك على حياة المدنيين والسكان المحليين.

طباعة