أشجـار الغـويف تغلـق «سكيك» في أم القيوين

أشجار الغويف تنمو بشكل عشوائي بجوار مساكن المواطنين في السلمة الجديدة. تصوير: تشاندرا بالان

شكا سكان في منطقة السلمة الجديدة في أم القيوين كثافة وجود أشجار الغويف المنتشرة بكثرة بين الازقة الداخلية (السكيك)، الأمر الذي يسبب لهم كثيراً من المشكلات، خصوصاً أنها أصبحت مرتعاً للكلاب الضالة ومفرخة حشرات وذباب، مطالبين المسؤولين في البلدية بالتدخل والعمل على إزالة الأشجار وحل المشكلة، مشيرين إلى أنهم كثيراً ما يقومون بإزالتها على حسابهم الخاص، متسائلين عن دور البلدية في مجال النظافة والصحة العامة.

وتعذر الحصـول على رد من بـلدية أم القيوين، على الرغم من محاولات الاتصال المستمرة معها.

وفي التفاصيل، قال المواطن أبوأحمد، من سكان المنطقة، إن «أشجار الغويف تنمو بكثافة بين الازقة بالقرب من بيوتنا وتغلقها، وفي كل مرة نقوم بإزالتها على نفقتنا الخاصة، بعدما حاولنا إقناع المسؤولين في البلدية بضرورة إزالتها حرصاً على سلامة أهالي المنطقة، لكن البلدية لا تستجيب لطلباتنا، ما يستدعي أن نتصرف على حسابنا الخاص»، موضحاً أن تكلفة إزالة تلك الأشجار قد تزيد على 400 درهم في كل مرة.

وتابع «بعد تكبدنا عناء إزالة الأشجار لا تقوم البلدية بواجبها ورفع مخلفات الأشجار من تلك الازقة، ويضطر الأهالي إلى نقلها قرب حاويات النفايات وتبقى أياماً عدة أيضاً، وهو ما يضطرنا إلى أن نتولى مهمات البلدية حفاظاً على بيوتنا من الحشرات والذباب والكلاب»، لافتاً إلى أن هذه الأشجار تتحول إلى مرتع للكلاب الضالة.

وتساءل أبوأحمد «ما دور البلدية؟ولماذا لا تباشر مهامها من أجل الحفاظ على نظافة الطرقات والمناطق السكنية والصحة العامة؟

وأيده المواطن (ع.س) قائلاً «هذه المنطقة جديدة وطرقها جيدة وبيوتنا مناسبة جداً، لكن كل ما ينقصنا هو تفعيل دور البلدية، فلا يعقل أن تتراكم تلك الأشجار وتغلق (السكيك)، والبلدية لا تحرك ساكناً، بحجة أنها لا تقوم بقطع الأشجار الموجودة في تلك الازقة»، مطالباً البلدية بـ«رفع هذه الأشجار بعد قطعها على نفقتنا الخاصة، ونقلها إلى المكبات حتى لانضطر إلى نقلها بسياراتنا الخاصة».

وقال المواطن أبومحمد، من سكان السلمة الجديدة، «عبثاً حاولنا مع البلدية إزالة أشجار الغويف من داخل المنطقة، الأمر الذي يضطرنا باستمرار إلى البحث عن عمال لإزالتها، لأننا بعد أن نقطعها ننقلها إلى مكان حاويات القمامة، لكنها تبقى هناك فترات زمنية طويلة، من دون أن تتحرك البلدية، عازين التأخر في رفعها إلى تعطل سيارة جمع المخلفات، وتمر الأيام وتظل بقايا الاشجار على حالها مرتعاً للذباب والبعوض».

ولفت إلى أن «هذه الأشجار تشكل خطرًا على بيوتنا وعائلاتنا، لأنها تتحول إلى مأوى للكلاب الضالة».

وطالب أبومحمد، البلدية بأداء دورها على أكمل وجه، وتعمل على التخلص من تلك الأشجار كي لا تلحق الأذى بالسكان، وتشوه المنظر العام لهذه المنطقة السكنية الجديدة.

على صعيد آخـر، طـالب سكـان في أم القيوين البلدية بالعمل على إزالة أكوام القمامة المتراكمة في مناطق عدة من الإمارة.

طباعة