«مغتصب» نورة هدّدها بسيف

رسم تعبيري «غير مطابق» للطفلة نورة التي استدرجها المتهم إلى سيارته واغتصبها في منطقة هور العنز في دبي. الإمارات اليوم

أنكر المتهم الباكستاني (م.ر) تهمة اغتصاب الطفلة نورة (ثمانية أعوام) أمام محكمة جنايات دبي، أمس، برئاسة القاضي حمد عبداللطيف، وتم تأجيل القضية إلى الثامن من الشهر المقبل، لسماع شاهدي الإثبات. وطلب من النيابة ندب محامٍ للدفاع عـن المتهم، كون عقوبة التهم تصل إلى الإعدام في حال ثبوتها. وأظهرت لائحة الاتهام أن «المتهم هـدّد المجنـي عليها بسيف كان في حـوزته، قبل اغتصابها». وكانت «نيابة ديرة»، برئاسة المستشار يوسف فولاذ، وجّهت إلى المتهم، وعمره 21 عاماً، تهم «الخطف والتهديد بارتكاب جناية مصحوبة بالاغتصاب».

وجاء في لائحة الاتهام أن «المتهم خطف المجني عليها في 22 من أكتوبر الماضي، بأن استدرجها في أثناء خروجها من مركز الخلفاء الراشدين لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة هور العنز في دبي، بعدما أوهمها بأنه سيقلها إلى بقالة لشراء بعض العصائـر لها ولزملائها، وأنه سيعطيها 10 دراهم لقاء ذلك، وطلب منها الصعود إلى سيارته، ثم أغلق الباب، واتجه بها إلى أحد المواقف في المنطقة نفسها، ليتوارى عن الأنظار ويغتصبها، واستخدم الإكراه في مواقعتها، وهي في حالة بكاء، وممسكة بالقرآن الكريم». كما «هدّد المجني عليها بأنه في حال صراخها واستنجادها، وعـدم السماح له بممارسة الجنس معها، سيقتلها ويقطعها بواسطة سيف كان بحوزته».

وقالت المجني عليها (نورة) في تحقيقات النيابة العامة في دبي إن «المتهم بعد أن أوقف السيارة في أحد المواقف، انتقل إلى المقعد الخلفي الذي تجلس عليه، وطلب منها التعري، وعند رفضها، صفعها على وجهها وهدّدها بقتلها في حال صراخها، ومن ثم شرع في تجريدها من ملابسها وواقعها مرتين، وكانت تتوسل إليه لتركها، وهي ممسكة بالقرآن الكريم بيدها. وما أن انتهى، حتى طلب منها ارتداء ملابسها وعدم إخبار أي شخص بما حدث، ومن ثم غادر المكان، وأوصلها إلى أحد الأزقة القريبة من المركز وأنزلها فيه، لتتابع سيرها حتى وصلت إلى منزلها وأخبرت والدتها بالأمر، التي بدورها أخبرت والدها الذي كان يبحث عنها مع رجال الشرطة، بعد أن أخبر الأطفال والدتها بأنها ركبت سيارة المتهم».

وأدلت (نورة) بأوصاف المتهم لرجال الشرطة، وسجلت شكوى في مركز شرطة المرقبات، وبعد خمسة أيام من الحادثة، تم القبض على المتهم، ثم عُرض على المجني عليها في طابور التشخيص، وتعرفت إليه في جميع مراحل العرض.

ووفقاً لمصادر قانونية، فإن «إنكار المتهم سلوك طبيعي، لكنه إنكار غير منتج، لأن الأدلة التـي قدمتها النيابـة، وتعرّف الطفلة إليـه، سيرجحان كفة الإدانة».
طباعة