الهديدي: الاستقرار مسؤولية الجهات الأمنية والمدنية على حد سواء

قال مدير عام شرطة الشارقة العميد حميد محمد الهديدي، إن الاستقرار مسؤولية الجهات الأمنية والمدنية على حد سواء، وليس مقتصراً على العمل الشرطي، موضحاً أن الشراكة والتعاون بين أجهزة الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني، على اختلاف مجالات عملها، يسهمان بصورة مباشرة في ترسيخ الأمن، وإشاعة الاستقرار في المجتمع.

ونوه الهديدي بعمليات التدريب والتأهيل المشترك، وسعي شرطة الشارقة إلى إشراك مؤسسات المجتمع المدني في البرامج والدورات التي تنظمها في خطتها السنوية تدعيماً لمفهوم الشرطة المجتمعية.

جاء ذلك خلال حضوره تخريج خمس دورات تخصصية شارك فيها منتسبون ومنتسبات من الإدارة العامة لشرطة الشارقة، والإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة، والإدارة العامة لشرطة عجمان، والإدارة العامة لأم القيوين. والإدارة العامة لشرطة الفجيرة. ومعهد الإمارات للجنسية والإقامة. وإدارة الدفاع المدني بالشارقة. وإدارة جناح الجو التي نظمتها إدارة التخطيط والتطوير في شرطة الشارقة.

وأكد الهديدي أهمية الدورات والبرامج التخصصية التي تحرص الإدارة العامة لشرطة الشارقة على تنظيمها للعاملين فيها من الضباط، وصف الضباط، والأفراد، على اختلاف مناصبهم الإدارية والميدانية، بهدف إكسابهم المهارات العملية والأكاديمية التي تسهم في تطوير وتميز الأداء وجودته، والمتابعة المستمرة لتوفير الإمكانات المادية المتاحة والكادر البشري، لضمان نوعية البرامج التدريبية المقدمة.

وأوضح الهديدي أن توفير الأمن والطمأنينة للجمهور في العمل الأمني، يتطلب توسيع الآفاق المعرفية للعاملين في الأجهزة الشرطية، لتقديم أفضل خدمة متميزة لأفراد المجتمع، وأكد ضرورة توفير البيئة الحاضنة للموظفين في المؤسسة على اختلاف مناصبهم والمسؤوليات الموكلة إليهم.

وتمكينهم من خلق علاقات إنسانية حميمة في محيط العمل، وتشجيع المبادرات الفردية ومتابعتها باهتمام من المسؤولين، من أجل التوصل إلى أعلى درجات التميز في الأداء والرضا الوظيفي، بما يخدم المصالح والاستراتيجية العامة للمؤسسة.

طباعة