مصنع لتدوير النفايات في الشارقة

الأزمة المالية العالمية وراء تأخر افتتاح المصنع. تصوير: تشاندرا بالان

أعلن رئيس إدارة البلديات والزراعة، رئيس مجلس إدارة شركة بيئة بالإنابة، سالم بن محمد العويس، خلال مؤتمر صحافي أمس، عن تدشين أعمال شركة «تنظيف» التي ستتولى مهام التنظيف في الشارقة.

وقال إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الاعلان عن أكبر مصنع تدوير للنفايات على المستوى العربي، سواء كانت منزلية أم ناجمة عن الإطارات ومخلفات البناء.

وتابع «ستقوم الشركة بجمع النفايات وفرزها، وتوزيع صناديق جمع النفايات الصفراء والخضراء على البيوت». وأقر العويس بـ«وجود تراكم الأوساخ والنفايات في بعض المواقع بالشارقة، لكن الأمر يعود إلى التوسع في الإمارة والضغط الكبير على الخدمات، وليس تقصيراً منا، ولذلك جاء الاتفاق مع شركة تنظيف من أجل الحد من هذا الضغط الكبير، والارتقاء بمستوى خدمات النظافة».

ولفت إلى أن «البلدية تتصدى لكل أشكال النفايات الصلبة والخطرة والطبية، خصوصاً الموجودة في المناطق الصناعية التي تضر بالبيئة وتسبب التلوث، للعمل على معالجتها بطرق سليمة»، مشيراً إلى جمع ما يزيد على 450 ألف طن من النفايات شهرياً.

وأوضح العويس أن «سبب تأخير افتتاح مصنع إعادة التدوير والإطارات يرتبط بالأزمة المالية العالمية وتداعياتها، إذ يواجه المُصنعون في الخارج بعض الإشكالات، وبالنسبة لمصانعنا فهي جاهزة للعمل، وخلال الأيام القليلة المقبلة».

وقال رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة سالم بن عبيد الشامسي، الذي اعتبر أسئلة الصحافيين استفزازية، «ستقدم بلدية الشارقة من خلال تعاونها مع (تنظيف) أرقى الخدمات العالمية في عملية تنظيف مدينة الشارقة»، مشيراً إلى أن «القوة العاملة الحالية في (تنظيف) تبلغ 300 موظف، ومن المتوقع زيادة هذا الرقم ليصل إلى 1800 بحلول نهاية العام الجاري». ولفت إلى أن «تنظيف» ستدرب وتؤهل 193 موظفاً كبداية لعملية زيادة عدد الأيدي الماهرة العاملة تحت إدارتها. بدوره، قال المدير العام لبلدية الشارقة، المهندس سلطان المعلا، «ستبدأ (تنظيف) بتنفيذ التزامها من القطاع رقم،7 المجاز، وهو القطاع الأكبر في الإمارة، حيث يضم نحو 300 ألف نسمة، فيما تتابع عملها في القطاعات الـ13 المتبقية في الإمارة لاحقاً خلال مدة من 12 إلى 15 شهراً».

وأكد المعلا «لا يوجد نظام تصريف لمياه الأمطار في الشارقة، لكننا سنعمل وفق خطة جديدة من أجل إنشاء نظام جديد لتصريف مياه الأمطار، وبالتالي سنتخلص من هذه المشكلة، ومع ذلك فالبلدية لم تقصر وقامت بجهودها ودروها، سواء في ما يتعلق بسحب المياه وعمليات الرش للتخلص من الحشرات».

طباعة