محاكمة نجار متهم بهتك عرض طفلة في رأس الخيمة

تقضي محكمة جنايات رأس الخيمة اليوم في قضية هتك عرض طفلة عربية (تسع سنوات)، والمتهم فيها عامل يُدعى «م.س.ب» 30 سنة.

وتقول لائحة الاتهام إن «تفاصيل واقعة الاغتصاب حدثت في أغسطس الماضي، عندما تربص المتهم الذي يعمل نجاراً بطفلة من دولة عربية، تقيم في منزل أسرتها المجاور للمنجرة، وظل يتابع خطواتها البريئة أثناء لهوها مع صديقاتها، وذات ليلة شاهد الطفلة تخرج من منزلها بمفردها ليلاً وسحبها الى داخل المنجرة التي يعمل فيها، وكتم أنفاسها حتى لا تصرخ أو تستغيث بأحد وهتك عرضها دون رحمة».

«وتصادف وجود أحد الأشخاص على مقربة من مكان الحادث وشاهد العامل في خلوة مع الطفلة داخل المنجرة فاتصل عبر أحد الأشخاص بوالدها، وأبلغه بما حدث، وأسرع الأب بإبلاغ الشرطة قبل نزوله لإنقاذ ابنته، وحضرت الشرطة وألقت القبض على العامل» وفق لائحة الاتهام .

ولدى التحقيق مع المتهم أمام الشرطة اعترف بالتهمة المنسوبة اليه وشرح تفاصيل ضلوعه في جريمة هتك عرض الطفلة، لكنه سرعان ما سعى إلى نفي اعترافاته لدى مثوله أمام القضاء.

ووفقاً للائحة الاتهام إذا ادين عامل المنجرة بالتهمة المنسوبة اليه فإنه سيعاقب بالمادة 356 من قانون العقوبات الاتحادي الذي يقضي بالسجن مدة تراوح من ثلاث سنوات إلى 15سنة، لكون المجني عليها طفلة قاصرة أي لم تبلغ الـ12 من العمر.

وحمّل رئيس قسم الإصلاح والتوجيه الأسري في محاكم رأس الخيمة جاسم محمد المكي، مسؤولية تعرض الأطفال الأبرياء لاغتصاب وتحرش بل أحياناً لزهق أرواحهم الى الأسرة التي تبدو متساهلة في تقديم الرعاية والحماية للأطفال.

وقال «لو نظرنا لكل الجرائم التي كشفت عنهــا الشرطـة أخيراً، نجد ان الطفل أو الطفلة الضحية تترك وحدها في مواجهة ذئاب بشرية تفترسها من غير رحمة».

وجدير بالذكر أن شرطة رأس الخيمة كشفت عن جريمة اغتصاب جديدة ضحيتها طفلة أجنبية في الخامسة من عمرها، نفذها عامل من دولة آسيوية تابع لإحدى شركات صيانة المباني، منتهزاً فرصة وجوده بمفرده مع الطفلة أثناء غياب والدتها التي اصطحبت زميلاً له لإحضار بعض المستلزمات.

طباعة