قانون لمكافحة التبغ يفرض الحبس والغرامة

قانون مكافحة التبغ حظر ترخيص مقاهي الشيشة داخل البنايات السكنية وجوارها. تصوير: جوزيف كابيلان

أصدر صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القانون الاتحادي رقم 15 لعام ،2009 بشأن مكافحة التبغ، يفرض للمرة الأولى الحبس والغرامة لتصل إلى مليون درهم ضد بعض المخالفات.

ويحظر القانون إدخال التبغ ومنتجاته إلى الدولة، إلا إذا توافرت الشروط والمواصفات القياسية المتّبعة في الدولة، والتي من ضمنها وجود عبارات وصور تحذيرية واضحة على عبواته، إضافة إلى منع كل أشكال الإعلان والترويج والدعاية أو الرعاية لأي من منتجات التبغ.

وتضمّن القانون أيضاً حظر التدخين في وسائل النقل العام والأماكن العامة المغلقة، إضافة إلى حظر ترخيص المقاهي أو ما يماثلها التي تقدّم أيّاً من أنواع التبغ أو منتجاته داخل البنايات السكنية أو الأحياء السكنية أو بجوارهما ومنع التدخين في أثناء قيادة السيارة الخاصة حال وجود طفل لا يتجاوز عمره الـ12 عاماً.

وشدّد قانون مكافحة التبغ العقوبات على المخالفين لتصل في بعض الحالات إلى مليون درهم مع الحبس لمدة لا تقل عن عامين، وتضمّن القانون إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ بقرار من مجلس الوزراء، وذلك لضمان تطبيق بنود القانون وتعزيز جهود دولة الإمارات لمكافحة هذه الظاهرة وخلق بيئة صحية للمواطنين والمقيمين.

وأوضح وزير الصحة حنيف حسن أن «هذا القانون يأتي في سياق حماية المواطنين والمقيمين في الدولة وتعزيز الصحة العامة ومكافحة الأمراض والسلوكيات الضارة بالمجتمع ومنها آفة التدخين الخطرة التي تؤدي وفق آخر تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية إلى وفاة أكثر من خمسة ملايين نسمة كل عام».

وأشار وزير الصحة إلى أن «القانون يهدف إلى قطع الطريق على الشركات أو الأفراد الذين يحاولون تشجيع سكان الدولة، خصوصاً الجيل الشاب على التدخين»، مؤكداً أن وزارة الصحة «ستنظم حملة إعلامية كبيرة للتوعية بمضار التدخين خلال الفترة المقبلة، كما ستعمل مع جميع الجهات الاتحادية والمحلية المعنية على تطبيق القانون بالشكل الأمثل».

وقد نصّ القانون في بعض مواده على «منع بيع منتجات التبغ لمن لا يتجاوز سنّه 18 سنة، ومنع زراعة التبغ وحظر استيراد وبيع الحلوى والألعاب التي تشبه التبغ أو منتجاته، إضافة إلى تنظيمات ولوائح عدة تهدف إلى ردع المخالفين وضمان التزام جميع الأفراد والشركات ببنود القانون بما يضمن توفير أجواء صحية في الأماكن العامة والمناطق السكنية، وتجنيب غير المدخنين مضار التدخين السلبي والإزعاج الذي يسبّبه استهلاك منتجات التبغ بمختلف أشكالها».

طباعة