المزينة: أدلتنا في قضية سوزان تميم قوية

محكمة النقض المصرية تنظر قضية سوزان تميم 4 فبراير المقبل. أ.ف.ب

 أكد نائب القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة، ثقته التامة بحكم القضاء المصري في قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، مشيراً إلى أن القضية برمتها في القاهرة، وليس لدى شرطة دبي شك في أن العدالة ستأخذ مجراها، فيما نقلت تقارير إعلامية عن دفاع المتهمين ادعاءه أن شرطة دبي لم تبذل جهداً كافياً لمعرفة الجاني الحقيقي.

وقال المزينة لـ«الإمارات اليوم» إن شرطة دبي أدت دورها في القضية، وقدمت جميع الأدلة إلى القضاء المصري الذي قال كلمته في أول درجة وقضى بإعدام المتهم الذي قدمته شرطة دبي، وهو ضابط الشرطة المصري السابق محسن منير السكري، وشريكه رجل الأعمال والبرلماني المصري هشام طلعت مصطفى.

وقدمت نيابة النقض المصرية معلومات جديدة في القضية من خلال تقريرها غير الملزم لمحكمة النقض، التي حددت الرابع من فبراير المقبل موعداً للنظر بالطعن بالنقض المقدم من دفاع المتهمين على حكم الإعدام الصادر بحقهما من محكمة جنايات القاهرة، بعد إدانتهما بالوقوف وراء مقتل المغنية اللبنانية.

وساق كل من محمد بهاء أبوشقة محامي المتهم هشام طلعت مصطفى، وأنيس المناوي محامي السكري، نقاطاً عدة حاولا الاستدلال بها على أن شرطة دبي لم تبذل الجهد الكافي لتقديم المتهم الحقيقي، منها وجود بصمات لأشخاص آخرين في موقع الجريمة.

إلى ذلك دبّ خلاف بين المحاميين حين حاول محامي هشام تبرئة ساحة موكله من تحريض السكري على قتل المطربة اللبنانية في دبي، قائلاً إن «ادعاء السكري بتلقيه مليون دولار من مصطفى كاذب»، مشيراً إلى أن الأمير السعودي الوليد بن طلال، أكد أن مصطفى كان معه في اليوم الذي ادعى فيه المتهم الأول أنه تلقى الأموال، في اجتماع حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.

وأثار هذا الكلام حفيظة محامي السكري الذي قال «لو رددت على هذا الكلام سأغرق المركب بمن فيها».

يذكر أن المغنية اللبنانية سوزان تميم، عثر عليها مقتولة في شقتها في دبي منتصف عام ،2008 وجرت محاكمة المتهمين بقتلها هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري أمام محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمدي قنصوه، واستغرقت 29 جلسة على مدى ثمانية أشهر تقريباً، بداية من شهر أكتوبر .2008

طباعة