أبرز المتبرعين عبر «الخط الساخن»

رصدت «الإمارات اليوم» أسماء متبرعين قدموا بسخاء لحل مشكلات إنسانية ملحة لأصحاب حالات مرضية واجتماعية.

وكان لمساعدات هؤلاء المتبرعين أثرها المباشر في هذه الحالات. وعلى الرغم من أن العدد الإجمالي للمتبرعين كبير، إلا أن بعضهم دأب على تقديم الأموال لمحتاجيها بشكل متكرر. وهنا أبرز هذه الأسماء والحالات التي استفادت من مساعداتها.

 «أم الإمارات» تتكفل بعلاج «رنا»

تكفلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في الدولة، بعلاج الطفلة السودانية رنا لؤي (ثلاث سنوات) على نفقتها، إذ سددت ما يزيد على 500 ألف درهم لعلاجها من مرض الخلايا البالغة للخضاب الأحمر، أو ما يطلق عليه «إتش إل إتش» الذي يؤدي إلى تكسر الصفائح والكريات في الدم، ويسبب نقص المناعة.

 

 الشيخة حصة آل مكتوم تساعد «مريم»

ومن الحالات الإنسانية التي تلقت استجابة سريعة، الطفلة العراقية مريم ضرغام (39 يوماً)، إذ تكفلت الشيخة حصة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم، بعلاجها كاملاً من تشوهات خلقية وثقوب في جدار القلب المتضخم.

وبلغت تكلفة علاج مريم التي ولدت بكلية واحدة، نحو 80 ألف درهم.

 

 الشيخة لطيفة تسدد مديونية «إبراهيم»

وتكفلت الشيخة لطيفة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم، بتسديد مديونية المواطن ابراهيم السويدي البالغة 300 ألف درهم، بعد تعثره في سدادها.

والسويدي (50 عاماً) مصاب بشلل نصفي يعيقه عن الحركة.

وجاءت المبادرة الإنسانية من الشيخة لطيفة لتخرج السويدي من السجن وتعيده إلى والدته التي تقيم معه في منزل مستأجر.

 

 متبرعة تهدي «عمة عبدالله» طرفاً اصطناعياً 

وفي 12 مايو من العام المنصرم أنهت المتبرعة ام محمد معاناة عمة عبدالله سعيد، بسبب عدم قدرتها على شراء طرف اصطناعي بقيمة .21 الف درهم ونسق «الخط الساخن» مع هيئة الهلال الأحمر في دبي لتوصيل المساعدة. وكان سعيد لجأ إلى «الخط الساخن» طالباً مساعدة عمته (50 عاماً) المصابة بمرض السكري الذي أدى إلى إصابتها بالغرغرينا، ما تسبب في بتر أصابع رجلها اليسرى، ثم تطور مرضها وبترت رجلها اليمنى من تحت الركبة، وأصبحت مقعدة في الفراش.

 

 «دبي الإسلامي الإنسانية» تساعد جنيناً

وساعدت مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية جنيناً يعاني من تضخم في القلب، بسبب وجود صمام مغلق في البطين الأيمن يمنع تدفق الدم إلى الجسم بطريقة سليمة.

وكان والده عمار زين الدين تميمي لجأ إلى «الخط الساخن»، بعد عجزه عن تأمين تكاليف العلاج البالغة 150 ألف درهم.

وبادرت المؤسسة في الاستجابة لهذه الحالة، متكفلة بتأمين العلاج الكامل لجنينه.

 

طباعة