سائقو سيارات: الدراجات تهديد دائم بحوادث الاصطدام

قال مدير مكتب العلاقات والتوجيه المعنوي في إدارة المرور والترخيص في رأس الخيمة، الملازم ثائر محمد النجار، إن «إدارة المرور تبحث إمكان تخصيص مسارات للدراجات النارية في شوارعها». وأضاف أن «الإدارة تبذل مساعي مستمرة لحل مشكلة تنامي الحوادث المرورية التي تكون الدراجات طرفاً فيها».

وأشار إلى دراسة تهدف إلى إعادة تجهيز البنية التحتية للطرق في الامارة، بالتعاون مع بيت خبرة ألماني، لمعالجة مشكلات الطرق جذرياً، وتتضمن الدراسة، إيجاد تحديد مسارات للدراجات الهوائية والنارية.

وكان سائقو سيارات في رأس الخيمة شكوا من المضايقات المرورية التي يسببها لهم «الاستخدام غير المنضبط» لسائقي الدراجات الهوائية والنارية على الشوارع، لافتين الى أنها تعيق انسيابية الحركة المرورية.

وقالوا إن «الدراجات التي يقطع سائقوها الطريق بلا حذر، ومن دون التفات إلى السيارات القادمة، تتحمل المسؤولية عن وقوع كثير من الحوادث المرورية، ولكن القانون يعاقب سائق السيارة ويحمله المسؤولية كاملة».

 
63 حادثاً

في العام المنصرم 2009 كانت الدراجات الهوائية والنارية سبباً في وقـوع 63 حادثاً في مناطق متفرقة من رأس الخيمة، إذ أسفرت عن وفاة شخص، بينما نقل 62 مصاباً إلى المستشفى للعلاج، وقد تم تصنيف إصابة 18 منهم بالمتوسطة، و40 غيرهم بالبسيطة.

وتفصيلاً، قال المواطن سالم بن علي، إنه «يواجه كثيراً من المضايقات المرورية بسبب استخدام الدراجات على الشوارع الرئيسـة». وأضاف أن «سائقيها لا يبدون حرصاً كافياً على سلامتهم الشخصيـة، فيقطعون الشارع مـن دون أن يلتفتوا الى السيارات القادمـة، أو يبالوا بسرعتها، ويتحركون في كل اتجاه، وينتقلـون في أثناء السير مـن خط الى آخر، وأحياناً يسيرون عكس خط السير وعـبر المداخل الممنوعة، والنتيجة المحتملة لكل ذلك هي العرقلة والإرباك للحركة المرورية، ما قد يسفر عن تعرضهم وغيرهم من سائقي السيارات لحوادث سيئة العواقب مثل الاصطدام والدهس والتدهور».

واعتبرت المواطنة (أم خالد) التي أصيب أحد أبنائها في حادث تدهور دراجة نارية قبل نحو عام، أن الدراجات بمختلف أنواعها تعد مصدراً خطراً حقيقياً لمستخدمي الطريق.

وأضافت أن «سائقيها غالباً من فئة العمال الآسيويين الذين لا يتمتع كثيرون منهم بالثقافـة المرورية ويجهلون تماما شروط وواجبات ونظم استخدام الطريق، ما يجعلهم عرضة للحوادث المرورية».

وأكد ناصر المنصوري خطورة الدراجات بنوعيها الهوائية والنارية، مشيراً إلى أن «الخطورة تبلغ ذروتها عندما تتحرك الدراجات، خصوصاً الهوائية منها، على الشوارع ليلاً من غير أن تكون لها أجهزة إضاءة ذاتية، إذ يتعذر على سائقي السيارات رؤيتها بوضوح، ما يؤدي إلى الاصطدام بها».
طباعة