دعوة إلى إنشاء مركز لعلاج المدمنين

أكد أمين السر العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث، مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، الدكتور محمد مراد، أن تعاطي المخدرات أكبر المشكلات التي يواجهها الأحداث، مطالباً بتوفير مركز للتأهيل وإعادة علاج المدمنين في دبي، مشيراً إلى أن كثيراً من الأسر باتت تعترف بالمشكلات التي يتعرض لها أبناؤهم على عكس السابق حيث كانت تتجاهل ذلك، ما يؤدي إلى تفاقم هذه المشكلات.

وقال مراد، خلال الحفل السنوي للجمعية تحت رعاية القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، إن التوجه الجديد للأسر يعكس رغبة في علاج مشكلات أبنائهم، التي كانت تتضاعف نتيجة حالة الإنكار وتجاهل أسبابها الرئيسة ومنها الانفصال بين الزوجين أو إهمال الأب، لافتاً إلى أن العام الماضي، شهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد الأحداث الذين تعاملت معهم الجمعية.

وأضاف أن معظم المشكلات التي تتعرض لها فئة من الأحداث تتمثل في تعاطي المخدرات نظراً لأن 80٪ منهم يقومون بالتعاطي على سبيل حب الاستطلاع أو تحت إغراء الأصدقاء، أو يجربونها أثناء وجودهم خارج الدولة، عازياً الأسباب السابقة إلى غياب رقابة الأسرة وعدم ملاحظتهم التغيرات التي تطرأ على الحدث بعد وقوعه في الإدمان. واشار مراد إلى أن المواطنين يشكلون 60٪ من نسبة الاحداث الذين يتعرضون لخطر الإدمان، فيما يشكل الوافدون نسبة 40٪ فقط، لافتاً إلى أن جميع الحالات التي تتعامل معها الجمعية تحتاج إلى متابعة دورية من جانب الأهل خصوصاً، وإلحاق الشاب بمركز تأهيل نظراً إلى حاجته الماسة إلى علاجين نفسي وجسدي على يد أطباء متخصصين. وأوضح أن الجمعية تتعامل مع بعض الأحداث بنظام الأسر البديلة، حيث يتم توفير عائلات بديلة للأحداث الذين يتعرضون للإساءة أو المعاملة غير السوية من جانب أسرهم، مشيرا إلى أن هذا النظام يوفر فرصة لمراقبة الأحداث عن قرب وتقويم سلوكياتهم.

طباعة