مع الاحترام

«غياب الحوار والثقة بين الأطفال وذويهم، وانعدام الرقابة والمتابعة وعدم اهتمام الوالدين بأطفالهما يعرض الطفل للعنف والتحرش الجنسي، إذ تكررت حالات الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال من غرباء أو أقارب في الفترة الماضية، الأمر الذي يتطلب التدخل لتوعية الأسر بأهمية التقرب إلى أطفالهم واحتوائهم وفتح مجال الحوار والمناقشة».

مديرة مركز تطوير رياض الأطفال

شيخة الملا

31 من ديسمبر الماضي



حالات التحرش الجنسي بالأطفال ظاهرة خطرة، تتطلب الاهتمام من جانب الجهات المعنية كافة في الدولة للقضاء عليها، حفاظاً على أطفالنا الذين يعتبرون قاطرة التنمية في المستقبل، لذا يتعين زيادة حملات التوعية، خصوصاً عبر وسائل الإعلام لزيادة الرقابة من جانب الآباء على أبنائهم، إضافة إلى فتح مجالات الحوار بين الآباء وأطفالهم، لمعرفة ما يتعرضون له، واتخاذ خطوات حمايتهم أولاً بأول.

مراقب
طباعة