خلاف مالي وراء جريمة «المرابع العربية»

حلّت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، غموض جريمة قتل راح ضحيتها شخص هندي، في العقد الثالث من عمره، عثر على جثته الأسبوع الماضي في منطقة المرابع العربية، قرب موقع إنشائي حديث. ووفقاً لمدير الإدارة العميد خليل إبراهيم المنصوري، فقد تبين أن الجناة، وهم من جنسية المجني عليه نفسها، كانوا قد اقتادوا ضحيتهم إلى موقع الجريمة، وقتلوه بسبب خلاف مالي. وقال المنصوري إن تفاصيل الواقعة بدأت الثلاثاء الماضي، حينما ورد بلاغ لغرفة عمليات شرطة دبي من مساح في منطقة المرابع العربية، أفاد فيه بأنه عثر على جثة أثناء إجرائه مسحاً هندسياً لقطعة أرض في تلك المنطقة.

وأضاف أن فرق البحث الجنائي انتقلت إلى مسرح الجريمة مباشرة، وعثرت على جثة المجني عليه. وبعد عرضها على الطبيب الشرعي تبين أن القتيل كان قد تعرض لثلاث ضربات على رأسه بوساطة أداة قوية، يرجح أنها قطعة خشبية.

وأفاد بأن إدارة الكلاب البوليسية لعبت دوراً مهماً في تقفي آثار الجناة، والتوصل إليهم، موضحاً أنه تم إعداد خطة بحث وتحر لمعرفة ملابسات الجريمة، وتحديد هوية المجني عليه، إذ إنه لم يكن يحمل أي وثائق تشير إلى هويته.

وقال مدير إدارة البحث الجنائي المقدم أحمد حميد المري إن فرق البحث في الواقعة، توصلت إلى أن جثة المجني عليه نقلت من موقع الجريمة، مضيفاً أن الكلاب البوليسية تمكنت من تقفي آثار الدماء، واستطاعت اكتشاف نعل عليه آثار دماء القتيل، تبين أن صاحبه حارس الموقع. وخلال التحقيق معه، اعترف بالاشتراك مع تسعة أشخاص آخرين في ارتكاب الجريمة، بسبب خلاف مالي مع القتيل خلال وجودهم في بلادهم، مشيراً إلى أنهم استدرجوه إلى جلسة لتناول الخمور، ثم أمسك به اثنان منهم، وضربه آخران بقطعة خشبية على رأسه، ثم نقله بقية المتهمين إلى المكان الذي عثر على جثته فيه. وقال المري إن الشرطة قبضت على ثلاثة من المتهمين في إمارات مجاورة، فيما ضبط أحدهم قبل صعوده الطائرة في مطار دبي متجهاً إلى بلاده.

طباعة