مع الاحترام

«معظم حالات التحرش الجنسي تنتهي بأمراض وعقد نفسية لدى الطفل، وقد تؤدي إلى ظاهرة المسترجلات والمخنثين، في حين يلجأ ضحايا ممن وقع عليهم التحرش إلى الانتحار، أو إيذاء النفس هرباً من واقعهم، خصوصاً في حال عدم انتباه أو اهتمام الأهل بهم».

الاخصائية الأسرية في هيئة تنمية المجتمع
وداد لوتاه
16 من ديسمبر الجاري



لا يمكن معرفة عدد الأطفال الذين تعرضوا للتحرش أو الاغتصاب، لأن هذا النوع من الجرائم يرتبط لدى كثيرين بـ«السمعة» و«الشرف» وما إلى ذلك من مفاهيم لا تولي صحة الطفل أهمية كبيرة.

ولكن طلب الستر في هذه الحال لا يقل عنفاً عن الجريمة ذاتها. لذا، فالمطلوب تدخل المدرسة والبيت والإعلام، كل بأدواته، لمساعدة الطفل الذي يخضع للتحرش بصمت، على الصراخ والاحتجاج، خصوصاً أن كثيرين منهم يجهلون حقيقة ما يتعرضون له.

مراقب

طباعة