ازدحام في مقصب رأس الخيمة

قال مدير إدارة الصحة العامة والبيئة في بلدية رأس الخيمة عادل علي السويدي، إن «الإدارة زادت عدد القصابين خلال عيد الأضحى 10 ليصبح العدد الإجمالي 37 قصاباً، لمنع حدوث ازدحام»، موضحاً أنه تم ذبح ما يقارب 2000 رأس ماشية خلال اليوم الأول للعيد، فيما أكد مواطنون أن «الازدحام كان شديداً في المقصب، واضطروا للوقوف في طوابير لذبح أضحيتهم ولا تتوافر فيه مواقف للسيارات».

وأضاف السويدي أن «عدد العاملين في المقصب يبلغ 65 إدارياً وقصاباً، ويبدأ العمل في السابعة صباحاً حتى التاسعة ليلاً لذبح الأضاحي». وأكد أن البلدية غير مسؤولة عن أي أضحية يتم ذبحها خارج المقصب، موضحاً أن «جميع الأضاحي يتم فحصها قبل الذبح وبعده وهذا ما يستغرق بعض الوقت للذبح». وأشار إلى أن المقصب لا يذبح الأضاحي المريضة، وفي حال تم ذبح الأضحية خارج المقصب وتم اكتشاف أنها مريضة فإن البلدية لا تتحمل أي مسؤولية ولا تصدر شهادة مرضية للأضحية ليتم استبدالها بأضحية أخرى من سوق المواشي، منوهاً بأن ذبح كل أضحية يستغرق خمس دقائق منذ تسلّمها وحتى تسليمها.

وفي المقابل قال المواطن أبوعلي إنه توجه بعد صلاة العيد مباشرة إلى مقصب البلدية لذبح الأضحية وفوجئ بوجود ازدحام شديد خارجه، وإنه انتظر لأكثر من ساعتين لذبح أضحيته، مشيراً إلى أنه لا يوجد مكان مخصص للانتظار في المقصب الأمر الذي أحدث ازدحاماً مرورياً في الشارع.

وأيده أبوخالد قائلاً إنه «انتظر طويلاً لذبح أضحيته في المقصب وإن كثيراً من الناس كانوا في طابور الانتظار، لافتاً إلى أنه تسلم أضحيته بعد مرور ساعة من تسليمها للقصابين»، معتبراً أن المقصب صغير ولا يخدم الزبائن كافة.

ورأى أبوعبدالله أن المسافة بين سوق المواشي والمقصب لم تمكنه من الذهاب في وقت مبكر لذبح الأضحية في المقصب، موضحاً ذهبت بعد صلاة العيد لشراء الأضحية من سوق المواشي وتوقعت أن يتم فتح مقصب جديد قرب السوق لتقريب المسافة على السكان، مشيراً إلى أن «المقصب مزدحم جداً» ولذا أنتظر ساعات عدة أمام المقصب حتى أتسلم أضحيتي.

وفي السياق نفسه، لفت أبومحمد إلى أنه اضطر لذبح أضحيته في المنزل بسبب ازدحام المقصب وكثرة الناس المنتظرين خارج المقصب في طوابير، لافتاً إلى أنه لم يستطع الانتظار لأكثر من ساعتين في السيارة لذبح الأضحية في المقصب، ولذا ذبح أضحيته مع أولاده في المنزل خلال 15 دقيقة فقط.

طباعة