رسائل

عملية

أنا باكستاني، أسكن في دبي، ورزقني الله بأول مولود قبل أسبوع، والمشكلة أنه يعاني من وجود فتحة في العمود الفقري وبعض المشكلات في المخ، وتالياً تم إجراء عملية جراحية له في مستشفى الوصل في دبي، بلغت تكلفتها 5000 درهم، ولايزال طفلي يرقد في المستشفى تحت الملاحظة الطبية، وإمكاناتي المالية لا تسمح لي بالتكفل بالعلاج، باعتباري المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، وأسدد منه 2500 درهم للإيجار، ولا أعرف كيف أتدبر المبلغ اللازم لعلاج ابني، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تكاليف العملية الجراحية.(ج.م)



وظيفة

أنا مواطنة (25 عاماً) من العين، متزوجة من شخص غير مواطن، وأنجبت منه طفلاً، وزوجي يعتبر المعيل الوحيد لنا، إذ يعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب محدود، بالكاد يغطي مصروفات الإيجار والمعيشة، وحاولت البحث عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة عدة في العين لمساعدة زوجي على مصروفات الحياة، ولكن لم يحالفني الحظ، علماً بأني حاصلة على مؤهل دبلوم متوسط في إدارة الأعمال من كلية التقنية في العين، إضافة إلى شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، وإجادتي اللغة الانجليزية، وخبرات تدريبية في مجال خدمة العملاء، وحالياً أكملت عامين وأنا أبحث عن وظيفة، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة في العين مساعدتي في إيجاد وظيفة تعيلني على مساعدة زوجي على المصروفات. (أم محمد)



علاج

أبلغت أم مصطفى (عراقية) «الخط الساخن» بأن ابنها المصاب بالتهاب الكبد الوبائي من نوعي «بي وسي» لايزال يعاني من ظروف صحية صعبة لعدم تمكن أسرته من دفع تكاليف علاجه. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت خلال الأسبوع الماضي قصة معاناتها من عدم استطاعتها التكفل بعلاج ابنها.

وأم مصطفى (40 عاماً) تسكن في الشارقة، ولديها أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، ومشكلتها أن طفلها (10 سنوات) يعاني من سرطان الغدد اللمفاوية، وكان يعالج في العراق، وبعد أن أحضرته إلى الدولة، تم إجراء عملية في الأمعاء له في مستشفى القاسمي، ووقتها تم نقل فحوصاته لمستشفى توام، وتبين أنه مصاب بالتهاب الكبد الوبائي من نوعي «بي وسي»، وعلاجه مكثّف عبارة عن إبرة كل أسبوع لمده سنة مع الأدوية، حسب ما تشير إليه التقارير الطبية الصادرة من مستشفى توام في العين، إذ تبلغ تكلفة الإبرة الواحدة مع الأدوية في الأسبوع 1500 درهم.

طباعة