حصة بنت راشد آل مكتوم تتكفل بعلاج مريم

الطفلة مريم داخل المستشفى تنتظر صمام القلب. الإمارات اليوم

تكفلت سمو الشيخة حصة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم بمصاريف علاج الطفلة مريم التي تعاني من تشوهات في القلب، وقال مدير إدارة العلاقات الخارجية والمنظمات الدولية في دائرة الصحة عبدالرحمن اللوغاني إن «سمو الشيخة حصة، اتصلت هاتفياً وأبدت استعدادها لتحمل مصاريف علاج الطفلة مريم على نفقتها الخاصة، وسيتم التنسيق مع دائرة الصحة على بدء خطوات العلاج».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أول من أمس قصة معاناة الطفلة مريم ضرغام كامل، التي تبلغ من العمر 39 يوما. ولدت مريم بعد محاولات إنجاب استمرت أربع سنوات من والديها، إلا أن فرحت ذويها لم تكتمل، وفق والدها الذي أوضح أن قلب طفلته الصغيرة يعاني من تشوهات خلقية وانسداد في الصمامات وثقوب في جدار القلب المتضخم، كما أن الطفلة ولدت بكلية واحدة، وفي حاجة لاستبدال صمام، وأضاف الأب أن العملية الجراحية معقدة ومن الصعب أن تجرى في الدولة، لكن طبيباً أردنياً أخبره بإمكانية إجرائها في الأردن مقابل 80 ألف درهم، لافتا إلى انه من الصعب أن يوفر هذا المبلغ ويحتاج إلى مساعدة حتى لا تحرم زوجته من الأمومة.

وقال الأطباء في مستشفى القاسمي إن الطفلة ولدت بعد طول انتظار ومحاولات إنجاب عدة ما بين حمل وإجهاض استمرت أربع سنوات، ومنذ أن كانت جنيناً في رحم الأم صمدت من أجل البقاء، وعلم الأطباء أنها ستولد بكلية واحدة، إلا أن والديها أصرا على الاحتفاظ بالجنين وتفاؤلا بها وقررا أن يطلقا عليها اسم «مريم».

وولدت مريم في أواخر شهر يناير في مستشفى القاسمي في الشارقة، وعوضاً عن أن يحتضنها ذووها، قيدتها أنابيب وأجهزة مراقبة نبضات القلب والتنفس الصناعي في غرفة العناية المركزة.

وأعربت والدة الطفلة مريم عن سعادتها وشكرها العميق لسمو الشيخة حصة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم على وقفتها ومبادرتها السباقة مع معاناة طفلتها مريم، قائلة إن «هذا الأمر ليس غريباً على سموها ومبادراتها الإنسانية السباقة لفعل الخير، كما ان هذا الأمر يدل على أصالة وعراقة شعب الدولة ومبادراتهم الإنسانية».

طباعة