590 راداراً لرصد المخالفين في شــوارع دبي

لمشاهدة مواقع الرادارات بشكل أوضح يرجى الضغط على الصورة أعلاه.

نشرت الإدارة العامة للمرور نحو 590 جهاز رادار في شوارع دبي المختلفة ويجري العمل على نشر عدد جديد من الرادارات وتوزيعها على الشوارع بمعدل من «2 إلى 4» كيلومترات لرصد متجاوزي السرعات، وفق مدير الإدارة العامة للمرور العميد مهندس محمد سيف الزفين، الذي أشار إلى أن نشر الرادارات يتم وفق دراسة متأنية لأحوال الشوارع ومعدلات الحوادث والمخالفات التي تقع عليها.

وأكد الزفين، أن الهدف من نشر هذا العدد من الرادارات ليس تحصيل الأموال من أفراد المجتمع، إنما لتقليل عدد الحوادث المرورية والمخالفات، مشيرا إلى أن في إمكان السائق أن يحرم المرور من الغرامات من خلال التزامه بقواعد المرور والسرعات المحددة للشوارع.

ولفت إلى أن الإدارة لا تتوقف عن تحديد أماكن الرادارات للجميع وتنسق مع هيئة الطرق لزيادة عدد لافتات السرعة حتى تنعدم الحجة عند هؤلاء المنتقدين الذي يسوقون مبررات غريبة لمخالفاتهم، منها أنهم يمتلكون سيارات سريعة لا تنسجم قدراتها مع معدل سرعة الشوارع. وقال الزفين: إن الإدارة يهمها في المقام الأول سلامة مستخدمي الطريق والحد من معدلات الحوادث، لأن هذا يتناسب مع السمعة الطيبة التي تتمتع بها دبي عالميا كما أن له مردودا جيدا على المستوى الاقتصادي، مؤكدا أن الإدارة لن تتوقف عن اتخاذ الإجراءات التي تحقق هذا الغرض في النهاية. وأشار إلى أن عدد المخالفات التي ضبطت بواسطة الرادارات خلال العام الماضي انخفضت إلى مليون و197 ألف مخالفة مقارنة بمليون و267 ألف مخالفة في عام ،2007 معتبرا أن هذا يمثل مفاجأة بالنظر إلى زيادة عدد الرادارات خلال العام الماضي بنسبة لا تقل عن 40٪ عن سابقه، مشيرا إلى أن هذه النتيجة تمثل ردا على منتقدي زيادة عدد الرادارات وهي دليل واضح على أثرها الإيجابي في زيادة الالتزام على الطريق.

وأضاف: أن الإدارة العامة للمرور اتخذت إجراءات عدة، من أجل ضمان الالتزام بالسرعات عكس اتجاه تصوير الرادارات بحيث تصور من الخلف بدلا من الأمام لأن كثيرا من مرتادي هذه الشوارع يعرفون مكان الرادار، فضلا عن وضع رادار متحرك بين كل رادارين ثابتين، بالإضافة إلى وضع رادارات بجانب الإشارات لردع الأشخاص الذين ينطلقون بسرعات كبيرة.
طباعة