عيادة جديدة لعلاج سرطان الثدي في دبي

دشنت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي عيادة جديدة لعلاج أمراض سرطان الثدي في مستشفى دبي. وأبلغ مدير المستشفى الدكتور عبدالرزاق المدني الصحافيين أن «العيادة الجديدة ستتولى الى جانب علاج الحالات المصابة بأورام الثدي، الكشف المبكر عن المرض، والحد من ازدياد هذا المرض من خلال نشر الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بأسباب الاصابة به وأعراضه وكيفية الوقاية منه».

وأوضح المدني أن العيادة الجديدة «ستستقبل المراجعين المحولين إليها من العيادات الحكومية والخاصة كل يوم إثنين»، مشيراً إلى انه تم تزويدها بكادر طبي متخصص تشرف عليه الدكتورة شاهينة داوود المتخصصة في أورام الثدي والحاصلة على تخصص فرعي من مركز أندرسون لأمراض السرطان. وقالت الدكتورة شاهينة داوود إن «مرض سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع أمراض السرطان شيوعاً والسبب الرئيس المؤدي إلى الوفاة بين النساء في الإمارات، وفق تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية».

وأوضحت أن العيادة ستعمل على خدمة النساء المصابات بسرطان الثدي بتوفير الخدمات الطبية كافة، سواء كانت جراحية أو إشعاعية أو اجتماعية أو نفسية. وأعلنت أنه «تم تشكيل فريق طبي متخصص في الجراحة لتشخيص حالات الإصابة بمرض سرطان الثدي واستئصال الورم».

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي الدكتورة روضة المطوع لـ«الإمارات اليوم» إن «أحدث إحصاء أجرته اللجنة أثبت أن 10% من المواطنات والمقيمات مصابات بالمرض، معتبرة أن النسبة ليست «مرتفعة جداً».

وكان آخر إحصاء أعلنته وزارة الصحة في عام 2004، أظهر أن «نسبة الاصابة بمرض سرطان الثدي بين السيدات في الدولة تبلغ 6.6%».

ودعت المطوع النساء الى «إجراء الفحوص على الثدي، لضمان الكشف المبكر على المرض ماييسر علاجه».

وبموازاة ذلك، طالبت جمعية اصدقاء مرضى السرطان في الدولة، بصدور تشريع يلزم السيدات بالفحص المبكر للثدي بعد بلوغ المرأة 40 عاماً، داعية في الوقت نفسه وزارة الصحة والقطاعات الطبية في الدولة الى زيادة عدد أجهزة الفحص الاشعاعي في مستشفياتها ومراكزها الصحية لتكون قريبة من النساء في الإمارات كافة.  وطلبت أن يكون الفحص مجانياً لتحفيز السيدات على إجرائه. 

طباعة