المد الأحمر يعود إلى شواطئ «الشرقية»

 تواصلت ظاهرة المد الأحمر لليوم الثاني على التوالي بعد ظهورها مجددا على سواحل المنطقة الشرقية، وشهدت سواحل الفجيرة وكلباء كثافة مرتفعة للمد الأحمر، حيث تحولت المياه إلى اللون البني.

من جانبه أكد رئيس جمعية صيادي الفجيرة عبدالله الدلي أن «المد الأحمر عاد مجددا إلى شواطئ الفجيرة وكلباء والساحل بأكمله، ولمسنا تحولا كبيرا في لون المياه إلى البني القاتم، كما لاحظنا أن هذه الفترة مرحلة اختفاء وظهور متكرر لهذه الظاهرة، حيث يصل المد بكميات للشواطئ ويبدأ بالاختفاء والتقلص تدريجيا، وقبل أن يختفي تماما، نفاجأ بكميات أكبر تسوقها التيارات إلى الشواطئ، وترجع هذه العملية إلى أن سواحل المنطقة الشرقية مفتوحة مباشرة على خليج عمان والبحر الأحمر».

وأضاف الدلي أن «الصيادين شاهدوا كميات شديدة الكثافة في عرض البحر على بعد خمسة كيلومترات تقريبا».

وأشار إلى «نفوق كميات من أسماك (الضغوة) مثل العومة والبرية، لأن طبيعة هذه الأسماك تحمي نفسها من الأسماك الكبرى بدخولها إلى الميناء، وقضى المد الأحمر على كميات كبيرة منها».

وأكد رئيس صيادي الفجيرة أن «الجمعية قامت بتفعيل بعض القرارات التي اتخذتها اللجنة المختصة في شأن عملية الصيد، وتمثلت في منع الصيد في المناطق المتأثرة بالمد الأحمر، وعند الشواطئ بشكل عام، وسيكون الصيد في الأعماق فقط».

من جانب آخر قال رئيس جمعية الصيادين في دبا الفجيرة «سجلنا ظهورا خفيفا للمد قبل أمس، وشهدت السواحل في دبا تحسنا كبيرا أمس بفعل الرياح التي تشهدها المنطقة أمس، وقمنا بجولة ميدانية، ولاحظنا سلامة شواطئ العقة والبدية وعدم تعرضها للمد الأحمر».
طباعة