تحديد مناطق السباحة في شاطئ أم سقيم

منطقة السباحة في شاطئ أم سقيم »2«. وام

قررت بلدية دبي تحديد منطقة السباحة على شاطئ أم سقيم الثانية لضمان سلامة مرتادي الشاطئ.

وقالت رئيسة قسم إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية بإدارة البيئة المهندسة علياء الهرمودي، إن شواطئ الإمارة تعد نقطة جذب رئيسة للمقيمين والسياح الذين يقصدونها لممارسة السباحة والاستمتاع بالبيئة الشاطئية، نظراً لما تمتاز به من رمال ذهبية وشواطئ دافئة طوال العام.

وتابعت أن الدائرة حددت الأسبوع الماضي منطقة السباحة على شاطئ أم سقيم الثانية من خلال تركيب نظام الحبال العائمة بشكل يمتد من ميناء الصيد في أم سقيم الثانية حتى فندق شاطئ جميرا، بناء على دراسة الأعماق التي أجراها القسم للشاطئ المذكور.

وأضافت الهرمودي أن هذه الخطوة تأتي للمحافظة على سلامة مستخدمي هذا الشاطئ الحيوي في الإمارة الذي يرتاده الآلاف سنوياً، لافتة الى أن «هذا المصد يمنع ممارسي السباحة من التوغل في البحر، خصوصاً أن هناك من لا يجيدون السباحة ولا يلتزمون بإرشادات استخدام الشواطئ».

وناشدت الهرمودي مرتادي الشواطئ توخي الحيطة، خصوصاً في ظل تقلبات حالة الطقس، مع ضرورة التقيد بالتعليمات قبل النزول إلى البحر، وأخذ جميع احتياطات الأمن والسلامة.

وأكدت ضرورة تجنب السباحة قرب كواسر ومصدات الأمواج والمنشآت الصخرية الأخرى على السواحل، نظراً لتكون تيارات بحرية ساحبة قرب هذه المرافق، مما يشكل خطراً على السباحين.

وحذرت من ارتياد البحر بغرض السباحة خلال الأوقات المحظورة، كساعات الليل والأوقات التي يكون فيها البحر هائجاً.

وذكرت أن بلدية دبي أطلقت موقعاً إلكترونياً على شبكة الانترنت لتوفير المعلومات البحرية الضرورية لمرتادي البحر والشواطئ وذلك ضمن برنامجها لرصد المنطقة الساحلية.

وأفادت أن البرنامج الذي يشغله قسم إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية يمكّن زوار الموقع من التعرف إلى بيانات آنية عن حالة البحر يتم التقاطها عن طريق أجهزة موضوعة على طول ساحل الإمارة، تشتمل على: ارتفاع واتجاه الموج، ومستويات سطح الماء، والتيارات المائية، وسرعة واتجاه الرياح، ودرجة حرارة الماء والهواء، التي يتم تسجيلها عند الشاطئ المفتوح في الجميرا، إضافة إلى إمكان مشاهدة صور مباشرة بالفيديو تظهر وضع البحر وشواطئ أم سقيم.
طباعة