رسائل

زراعة كلى

أنا خليجي، أسكن في العين، عمري 45 عاماً، ولدي بنت عمرها 14 عاماً، مصابة بفشل كلوي منذ أن كان عمرها سنتين.

ذهبت بها إلى مستشفيات في الدولة بحثاً عن العلاج. ولكن للأسف لم يكن علاجها متوافراً فيها، علماً أن التقارير الطبية الصادرة من مستشفى توام في العين تؤكد حاجتها إلى زراعة كليتين، لكن إمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي بعلاجها خارج الدولة، ولا أعرف ماذا أفعل وأنا أرى ابنتي تتألم من المرض. أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في علاج ابنتي.

حمود سالم


مصروف أبنائي

أنا مواطن من الذيد، عمري 32 عاماً، لدي أسرة مكونة من تسعة أشخاص. كنت أعمل في جهة حكومية وتم إنهاء خدماتي في 2004 بسبب قضية مالية مع أحد البنوك في الدولة.

بعد ذلك بحثت عن وظيفة في جهات حكومية وخاصة في الشارقة، ولكن بلا جدوى، علماً بأن لدي مؤهل الثاني الإعدادي وخبرة في الحاسب الآلي، إضافة إلى أنني أجيد اللغة الإنجليزية. إنني أعيش ظروفاً معيشية صعبة جداً، فباعتباري المعيل الوحيد لأسرتي، يتعين علي أن أتدبر لقمة العيش لهم، ولكن ليس لدي دخل إلا المعونة الشهرية التي اتسلمها من إحدى الجمعيات الخيرية، وقدرها 500 درهم.

أناشد المسؤولين مساعدتي، وأتمنى ان أجد أي وظيفة لأساعد أسرتي على مصاريف الحياة الصعبة ومتطلباتها في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

أبو راشد



همّ الوظيفة

أنا مواطنة من العين، عمري 31 عاماً، ومتزوجة ولدي ثلاثة أبناء. زوجي هو المعيل الوحيد لنا، ولكن مع مستلزمات الحياة والمصاريف والديون المتراكمة عليه، لم يعد راتبه يكفينا، حاولت العمل في جهات حكومية وخاصة في العين، ولكن لم يحالفني الحظ، علماً ان لدي بكالوريوس علوم سياسية من جامعة الإمارات، إضافة إلى دورات في الحاسب الآلي واللغة الانجليزية ودورة الإداري المحترف من برنامج إبداع. أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة في العين مساعدتي في العثور على وظيفة أستطيع من خلالها مساندة زوجي.

أم ربيع

طباعة