«اقتصادية أبوظبي» تنفذ مبادرات لدمج «المعاقين»

»اقتصادية أبوظبي« تعزز التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة. من المصدر

تشارك دائرة التخطيط والاقتصاد في المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة «المعاقين»، الذي خصص له شعار «حياتنا في اندماجنا» من خلال تنظيم عدد من المبادرات والفعاليات والأنشطة والزيارات الميدانية لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في إمارة أبوظبي.

وقالت مديرة إدارة التطوير المؤسسي، موزة القبيسي، إن الدائرة لديها تصور نحو اعتماد خطة متكاملة لتعزيز مسؤوليتها الاجتماعية والقيام بدور فعال، حيث تعكف على دمج هذه الخطة ضمن خططها الاستراتيجية والتشغيلية المستمرة، وسيتم طرحها لدعم المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في نهاية مارس المقبل، مشيرة إلى أن هذه الخطة سيتم الإعلان عنها بالتنسيق مع مؤسسة زايد العليا للأعمال الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر.

وأفادت القبيسي بان الدائرة حرصت على تأمين العديد من الإجراءات التي من شأنها أن تعكس سعي الدائرة نحو توفير البيئة الملائمة للعمل لذوي الاحتياجات الخاصة، سواء للمراجعين أو الموظفين من خلال تأمين عدد من مواقف السيارات الخاصة بهم، وتفادي وتقليل وجود عتبات للأبواب وتوفير سطح منحدر خشن بدرجة ميل 5٪ بين جانبي الطريق المؤدي للدائرة، بالإضافة إلى وجود أبواب ذات فتح الكتروني وتركيب لوحة تحكم للمصاعد وأجهزة سحب آلي للبنوك على ارتفاع لايزيد على ثلاث أقدام تقريبا.

وأضافت أن الدائرة أنشأت مكتبا لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة داخل صالات خدمة العملاء، كما خصصت موظفا من الموارد البشرية للتواصل مع لجنة التوظيف والتشغيل في الدائرة، والحقت 10 موظفين بدورات تدريبية ابتداء من فبراير الجاري لتعلم لغة الإشارة، بهدف تفعيل التواصل مع العملاء من هذه الفئة.

وذكرت القبيسي أن لدى الدائرة وظائف مكتبية 100٪ لا تحتاج إلى المجهود البدني، ما يتيح الفرصة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة المقعدين لممارستها، وتضع الدائرة نصب أعينها أنواع أخرى من الوظائف لهذه الفئة.

وفي مبادرة منها لتعزيز التواصل مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة زار وفد من دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي مركز النور لذوي الاحتياجات الخاصة «المعاقين»، في إطار برنامج أصدقاء المجتمع، حيث تم ترشيح ثلاثة موظفين متطوعين سفراء ذوي الاحتياجات الخاصة، من بينهم احد مديري الإدارات، ليحملوا لواء هذه المسؤولية الاجتماعية.

طباعة