2000 وظيفة للمواطنين في شرطة أبوظبي خلال 2009

أفاد رئيس قسم التنقلات ونهاية الخدمة بإدارة الموارد البشرية في شرطة أبوظبي المقدم محمد سعيد الكتبي، بأن الكادر البشري للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، بلغ حتى الآن نحو 34 ألف فرد، بعد تعيين نحو 2000 خلال العام الماضي، مضيفا أن نحو 80٪ من المنتسبين إلى شرطة أبوظبي من العسكريين فيما تبلغ نسبة المدنيين نحو 20٪.

وقال لـ «الإمارات اليوم» خلال مشاركته في معرض توظيف أبوظبي 2009 إن الإدارة تظل في حاجة دائمة إلى العنصر البشري المواطن، لسد الاحتياجات المتزايدة.

وأوضح أن الإدارة تخطط لاستقطاب من 1500 إلى 2000 شخص للانضمام إلى شرطة أبوظبي، بينهم نحو 80٪ للتخصصات العسكرية المختلفة، وأهمها أفراد المشاة، فيما تحتاج إلى 20٪ للعمل في التخصصات المدنية في الشرطة.

وحول المؤهلات التي سيتم التركيز على استقطابها، قال إن جميع المؤهلات العليا التخصصية يمكن الاستعانة بها، مثل القانون وتقنية المعلومات ودبلومات كليات التقنية وهندسة الشبكات وبعض الجوانب الإدارية، وكذلك حملة شهادات الثانوية العامة حدا أدنى.

وأشار كذلك إلى أن المرأة المواطنة أثبتت وجودها وتشكل حاليا نحو 20٪ من إجمالي العنصر البشري في كل من الجانبين العسكري والمدني، وإن كان الجانب المدني يمثل نسبة أكبر في استقطاب العنصر النسائي.

وأوضح أن الإدارة تتلقى طلبات التوظيف من المواطنين على مدار العام، من خلال المكاتب المنتشرة في الشارقة والعين وأبوظبي، لاستقطاب العسكريين، إلى جانب المشاركة في معارض التوظيف، من أجل الترويج والتعريف بالفرص الوظيفية التي تتيحها الشرطة للمواطنين، لأن نسبة كبيرة من الخريجين ليست لديهم المعرفة الكاملة حول هذه الفرص والحوافز والميزات التي توفرها، وأكّد أن العمل العسكري أكثر انضباطا والتزاما، ولذلك فإن كثيرا من الشباب يعزفون عنه لمصلحة العمل المدني الأكثر تحررا.

ولفت الكتبي إلى أن نسبة التوطين تقترب من 100٪، مؤكدا أنه لا يتم تعيين الوافدين إلا في حالة عدم وجود مواطنين للعمل في التخصص الشاغر نفسه، خصوصا في بعض التخصصات مثل الجانب الطبي والخدمات الطبية بشكل عام، والهندسة والتخصصات المشابهة، وقال إن التعيين في المؤسسة يخضع للموازنة السنوية.

طباعة