كفيل البوشي يتهمه بالاحتيال

البوشي.

تقدم المواطن صالح الحمادي ببلاغ ضد رجل الأعمال المصري المتهم في قضايا الاحتيال على عدد من المصريين والإماراتيين نبيل البوشي، ووصل عدد البلاغات المقدمة ضده إلى أربعة بلاغات وفق مصدر أمني في شرطة دبي، الذي أوضح أن الحمادي هو كفيل البوشي في دبي وتم تقييد بلاغه تحت بند الاحتيال المؤقت، بقيمة نصف مليون درهم، فيما أفادت مصادر أخرى أن هناك مواطناً إمارتياً آخر يدعى «م.ج.ش» تعرض للاحتيال وحصل منه البوشي على نحو مليون درهم ومن المتوقع أن يتقدم ببلاغ ضده.

وقال المصدر إن مراكز الشرطة في دبي لم تتلق بلاغات أخرى بعد بلاغ الحمادي مشيراً إلى أنه رابع بلاغ ضد المتهم، الذي حررت ضده سابقاً ثلاثة بلاغات في دبي، اثنان منها باسم سيدة الأعمال المصرية الأصل التي تحمل الجنسية الإماراتية نشوى احمد مجاهد ، البلاغ الأول بقيمة مليون درهم وأودع المتهم قيمته في النيابة، والثاني قيمته 192 ألفاً و250 درهماً ومقيد تحت بند الاحتيال المؤقت، والبلاغ الثالث قدمه رجل أعمال مصري يدعي ابراهيم وجدي كرارة بشيكين أحدهما قيمته مليون و380 ألف دولار والثاني قيمته ستة ملايين دولار.

إلى ذلك نفى المصدر تعرض البوشي لأي حالات هياج نفسي أثناء توقيفه في مركز شرطة الراشدية على خلفية البلاغ المقدم من ابراهيم وجدي وفق ما ذكرت وسائل إعلام مصرية أشارت إلى أن محامي البوشي طلب نقله إلى مستشفى أمراض عقلية، وأكد المصدر أن البوشي بخير ويتمتع بصحة طيبة ويزوره محاموه ومقربون له، فيما أفادت مصادر أخرى بأن البوشي احتد فقط أثناء نقاش دار بينه وبين زوجته المغربية حول أمور متعلقة بالطلاق.

وقالت سيدة الاعمال نشوى احمد مجاهد الضحية التي فجرت القضية في الإمارات، إن البوشي قام بتسوية البلاغ المتعلق بالشيك الأول وقدره مليون درهم، حيث أودع قيمة الشيك في خزينة النيابة، مشيرة إلى أنها اتهمته في البلاغ الثاني بالاحتيال وأرفقت مجموعة الأوراق والمستندات المزورة التي أرسلها إليها المتهم، وتتضمن معلومات كاذبة حول حجم أعماله، بالإضافة إلى شيك مستحق الدفع في شهر يوليو المقبل بمبلغ 192 ألفاً و250 درهماً.

واضافت مجاهد لـ«الإمارات اليوم» أن البوشي حاول التفاوض معها في البداية لعدم تحريك دعوى قضائية، فعرض عليها سيارة لكنها رفضت لأنها لا تتاجر في السيارات، ثم عرض عليها شقته، وحينما وافقت تراجع بدعوى أن عليها أقساطاً للبنك، فاقترحت عليه شراءها وتسديد الأقساط المتبقية بدلاً منه، ثم بيعها والحصول على مستحقاتها وإعادة الباقي إليه، لكنه رفض وقال إنه يعتزم بيعها والتسديد لآخرين.

وأوضحت أن وضعها يختلف عن الآخرين لأنها أعطته الأموال بتاريخ 16 ديسمبر الماضي وكانت أعماله تهاوت قبل هذا التاريخ، مؤكدة أنها لم تحصل منه على أرباح وتأكدت من خلال متابعتها الدقيقة، فور وصـولها معلومات بذلك، من سكـرتيرتـه أنه حصل على اموالها بطريقة التحايل.

وكشفت مجاهد أن القبض على البوشي حدث نتيجة خطأ منه حينما عاد إلى دبي لمدة يوم واحد حيث كانت تتابع تحركاته، وعلى الفور توجهت إلى مركز شرطة المرقبات وحررت ضده بلاغاً بالشيك المردود، وأكدت لمسؤولي المركز أنه سيهرب من دون رجعة لو لم يتم القبض عليه الآن، لافتة إلى أن شرطة دبي استجابت على الفور وقامت بالتعميم عليه ليتم توقيفه في المطار قبل مغادرته، موضحة أنه دخل دبي من دون مشكلات وخلال ساعات صدر قرار التعميم عليه.

طباعة