بلـديــة أبوظبي تتخـلــــــــــــص من 10 آلاف جرذ خلال 2008

القوارض ناقلة لـ 37 مرضاً تصيب الإنسان.  الإمارات اليوم

أفاد رئيس قسم مكافحة الحشرات في بلدية أبوظبي، محمد محمود المرزوقي، بأنه تم التخلص من نحو 10 آلاف جرذ في مدينة أبوظبي خلال العام الماضي.

وكشف عن إدخال تقنية حديثة لمكافحة البعوض تعمل على الطاقة الشمسية دون استخدام مبيدات، مشيرا إلى أنها تعتمد على توفير ظروف بيئية معينة.

وأكد في تصريحات لـ «الإمارات اليوم» خلال معرض ومؤتمر الطاقة والبيئة في أبوظبي أخيرا أن المبيدات المستخدمة في مكافحة القوارض آمنة، لافتا الى أن مطعوم القوارض من مبيدات الجيل الثالث معتمدة دوليا ومصرح بها من وزارة البيئة والمياه.

واعتبر الخبير في هيئة البيئة، الدكتور معن الحاكم، القوارض من الكائنات الغازية، مشيرا إلى أنها ناقلة لنحو 37 مرضا تصيب الإنسان، فيما أفاد اختصاصي الأمراض في المناطق الحارة الدكتور أحمد عبدالله بوجود 300 مرض مشترك بين الكائنات الغازية والإنسان.

ولفت المرزوقي الى أن الجرذان تدخل الى البلاد عن طريق المراكب البحرية والحدود البرية والسفن، مضيفا «نركز على إزالة الموانئ، ومنع دخولها من مصادرها».

وأضاف أنه يستدل على وجود إصابات بين الجرذان وموتها من خلال استهلاك المطعوم في صناديق مخصصة لهذه الغاية، فضلا عن متابعة الشركة المعنية للمطعوم خلال فترة تراوح بين سبعة إلى 10 أيام لحين انتهاء المشكلة.

وتابع «هناك برامج عدة لمكافحة القوارض والذباب والبعوض والصراصير، والحملات مستمرة على مدار السنة. ويلاحظ ان أعداد الجرذان بدأت تقل منذ مايو من العام الماضي، ما يدل على فعالية المكافحة للتخلص من هذه الآفة».

وأكد أن تقنية عمل مكافحة البعوض الجديدة بتوفير بيئة مناسبة لتكاثر البعوض، تخلو من أي نوع من المبيدات، مضيفا أنه سيتم إدخال هذه التقنية الى المزارع خلال الربع الحالي من العام الجاري.

وقال معن الحاكم إن القوارض تنقل 37 مرضا، فيما تنقل اللافقاريات مرض الملاريا، وتتسبب بعض الحشرات في مرض اللشمانيا. يشار الى أن هيئة البيئة في أبوظبي تنفذ مشروعا لدراسة أنواع الكائنات الغازية وطرق مكافحتها في إمارة أبوظبي، بهدف تقييم الأنواع المدخلة إلى الدولة ومعرفتها وحصر أعدادها وحجم تأثيرها في البيئة لوضع خطط عملية في المكافحة والسيطرة عليها والحد من تلك التأثيرات.

الكائنات الغازية

تعرف هيئة البيئة الكائنات الغازية، ومنها القوارض، بالأنواع التي توجد خارج منطقة انتشارها الطبيعية ولها تأثيرات اقتصادية وبيئية. ويتم إدخالها الى البلاد عبر السفن التجارية أو الأمتعة الشخصية للقادمين الى الدولة. وقد يتاجر بها البعض، ويقتنيها، ولكنه يتخلص منها عشوائيا بإطلاقها إلى البر لتشكل مجتمعات غريبة.

ويكون لها قدرة على التكاثر والتكيف مع الظروف المناخية في المنطقة التي تنتقل إليها على حساب الأنواع المستوطنة في الأصل في منافستها على مساحات انتشارها وغذائها.

أنواع القوارض

هناك أنواع عدة من القوارض، مثل:

-- «الفئران السطوحي» وهي متسلقة، وتوجد على أشجار النخيل، وسطوح وجدران البنايات.

-- النرويجي ويعيش في المستودعات والمدن الصناعية.

-- المنزلي وحجمه صغير ويوجد داخل المنازل.

 

طباعة