ازدحام يومي أمام «فتحات» شارع الوكالات

 طالب سائقو مركبات في رأس الخيمة الجهات المختصة بالتدخل لإيجاد حلول مناسبة لفتحات الدوران على شارع الوكالات الرئيس في رأس الخيمة، مشيرين إلى أن «هذه الفتحات تشكل خطراً على مرتادي الطريق الذي يعد من الطرق الرئيسة والحيوية في الإمارة»، مؤكدين أن «فتحات الدوران تسبب زحاماً شديداً، وطوابير طويلة من المركبات في ساعات الذروة».

وفي المقـابل أكد مديـر فرع المـرور في إدارة المـرور والترخيـص، العقيـد حـسن سعـيد الجيـدا، أن «الإدارة العامة ستـجري دراسة موسعة وفعليـة لجمـيع فتحــات الدوران، وستضــع حـلولاً تتـوافق مع الوضــع الراهــن للتقليل الحــوادث».

وفي التفاصـيل قال المــواطن راشد الحبسي إن «فتحـات الدوران تشــكل مأزقاً حقيقياً لمرتادي الطـريق، بالإضــافة إلى تعـرّض المركــبات إلى حــوادث خطــرة».

وأضاف أن انتظار السيارات على هذه الفتحات يطول لصعوبة خروج السيارات من دون إشارات ضوئية ولعدم وجود مطبات تخفف سرعة المركبات على الطريق الآخر».

ورأت المواطنة عائشة عبدالله أن «وضع إشارات ضوئية على هذه المخارج هو الحل الأمثل، حيث ستعمل هذه الإشارات على تقليص أعداد الحوادث التي تقع على هذا الطريق بشكل كبير».

وقال خليفة سلمان «الحلول كثيرة ومتنوعة، لكن تحتاج إلى تحرك من الجهات المختصة، وأبرزها وضع إشارات ضوئية، أو مطبات اصطناعية على الطريق المقابل، لتخفيف سرعة المركبات القادمة، أو على الأقل تقليــل عدد المخارج نفسها لتقل نسبة الزحام على الطريق».

وفي المقابل أشار مدير فرع المرور في إدارة المرور والترخيص، إلى أن «الإدارة العامة ستجري دراسة موسعة وفعلية لجميع فتحات الدوران، وستضع حلولاً تتوافق مع الوضع الراهن للتقليل من الحوادث». وأكد أن «إيجاد الحلول سيكون في أقرب وقت بالتنسيق مع دائرة الأشغال والخـدمات العامة في رأس الخيـمة، وسيشـمل مخـتلف طرق ومناطـق رأس الخيـمة، وستكون الأولوية لشارع الوكالات لأهمـيته».

وأوضح الجيدا أن «الدراسة ستعتمد على جانبين، أحدهما دراسة أهمية وجود هذه الفتحات أو إلغائها في حال إيجاد البديل المناسب، ويتمثل الجانب الآخر في (رصيف اللسان) بجعل الفتحة فردية، وليست زوجية كما هو الآن، تسمح بمرور مركبة واحدة فقط، حتى لا تتمكن مركبة أخرى من الوقوف أمامها وحجب الرؤية عن قائد المركبة الأولى، ما يجعل المركبات تأخذ دورها الصحيح في مسرب التخزين، كما سيتم عمل مواقف خاصة جانبية موازية للفتحة، وذلك للدخول الصحيح للجهة اليمنى ليتم دخول السائق بطريقة انسيابية وليست اعتراضية».

طباعة