إطلاق جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية

 أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أمس «جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية» أول جامعة تتبنى التعليم الإلكتروني في المنطقة العربية وتوفر لمنتسبيها فرصة التعلّم من خلال التواصل المباشر في المحاضرات والتواصل عبر الإنترنت والتعلّم الذاتي.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أهمية التعليم الإلكتروني قبل الضغط على زر التشغيل لإطلاق الجامعة، مشيراً الى التغييرات المتعددة التي مرّ بها التعليم من التقليدي إلى المفتوح وإلى الافتراضي ثم التعليم الإلكتروني الذي أصبح يمثل واقع التعليم للعصر المقبل. وقال مدير جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، الدكتور منصور العور، خلال حفل التدشين الذي عقد صباح أمس في فندق برج العرب «إن الجامعة تعد تطوراً طبيعياً للكلية الإلكترونية للجودة الشاملة»، مؤكداً أنها تحظى بالاعتراف من كبريات المؤسسات التعليمية والجامعات العالمية، فضلاً عن الاعتراف الأكاديمي الكامل من المؤسسات والهيئات الوطنية وفي مقدمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضاف العور في تصريحات صحافية «إن الجامعة تضم أربع كليات أساسية هي : الكلية الإلكترونية لإدارة الأعمال والجودة والكلية الإلكترونية للدراسات الصحية والبيئة وكلية التعليم الإلكتروني وكلية التعليم المستمر»، مشيراً إلى أنها تعد خريطة طريق لهذا النوع من التعليم الذي لايزال يواجه عدداً من التحديات مثل عدم توافر الثقافة الكافية بخصوصه واعتباره من جانب البعض سياحة صيف. وأشار إلى أن تحويل الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة إلى جامعة يفتح آفاقاً جديدة في المنطقة، مشيراً إلى أن إدارة الجامعة لن تواجه مشكلات بشأن توفير كوادر للتدريس؛ لأنها تعمل وفق قاعدة 20-80 التي تعتمد على توفير 20٪ فقط من المناهج كأساس صلب يتمثل في مقر الجامعة والقاعات و80٪ تتمثل في الدراسة عن بعد من خلال الانترنت. وأوضح أن الجامعة حصلت على ترخيصها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ابتداءً من أول يناير، ويجري حالياً اعتماد برامجها من جانب الوزارة ليتم فتح باب القبول لكل الراغبين من مختلف الدول، وأكد أن كثيراً من مديري المدارس وموظفي الحكومة في دول عربية استفادوا من برامج الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة.

طباعة