سائقو برّادات الفاكهة يطالبون بمواقف إضافيـــة

سائقون أخفوا لوحات سياراتهم تجنباً للمخالفة. تصوير: خالد نوفل

شكا سائقو برادات متخصصة في نقل الخضراوات والفاكهة من دول مجاورة إلى دبي من عدم توافر مواقف كافية خاصة بهم، وتعرّضهم بشكل يومي للمخالفات من شرطة دبي والبلدية، الأمر الذي دفع غالبيتهم إلى إزالة لوحات السيارة تحاشياً لتلك المخالفات، مطالبين البلدية بإيجاد حلول لهذه المشكلة التي تكلفهم كثيراً من المال، وتؤثر بشكل سلبي في عملهم. وفق ما قالوه.

وأكد مدير إدارة الممتلكات في بلدية دبي عارف أهلي أن المشكلة في طريقها للحل، مشيراً الى إدراك البلدية للظاهرة.

وأوضح أن البلدية درست المشكلة منذ فترة، وقررت إنشاء ساحتين إضافيتين للمواقف، ليكون مجملها أربع ساحات، بحيث تستطيع استيعاب البرادات الموجودة حول السوق. وقال إنه تم الانتهاء من الساحة الأولى منذ أيام قليلة، وإدخالها إلى الخدمة، أما الساحة الثانية، فسيتم الانتهاء منها آخر الشهر.

وتفصيلاً، شكا أحمد عبدو، أحد أصحاب البرادات، من عدم وجود مواقف كافية، الأمر الذي يدفعهم إلى الوقوف في أطراف الشوارع والساحات الرملية المنتشرة حول سوق العوير، إلا أنهم فوجئوا بتعرضهم لمخالفات البلدية وشرطة دبي، متسائلاً عن المكان الذي يستطيع أن يتوجه إليه لإيقاف شاحنته فيه.

وشكا رضوان خالد، أحد أصحاب البرادات، من عدم قدرته على دخول ساحات المواقف المخصصة للبرادات، لأن موظفي البلدية يمنعونهم من ذلك، الأمر الذي دفعهم إلى أطراف الطرقات والساحات الرملية حول سوق العوير، وهو ما عرّضهم لدفع غرامات باهظة.

وتابع رضوان: «أنا قادم من السعودية محملاً خضراوات وفواكه إلى دبي، وبعد تفريغي الشحنة أضطر للانتظار أياماً قليلة لتحميل حمولة أخرى لنقلها الى دولة أخرى، وفقاً لطبيعة عملي. ولكنني لا أستطيع الوقوف خلال هذه الفترة في ساحات البلدية، أو خارجها، فأين يمكنني الانتظار؟».

وتساءل عن السبب الذي يدفع البلدية لمنع وقوف البرادات في ساحاتها، على الرغم من أنها تكون في أغلب الأوقات فارغة، وقادرة على استيعاب البرادات.

وطالب سائق آخر البلدية بتوفير ساحات لوقوف البرادات، يمكنهم خلالها الانتظار حتى يتمكنوا من الانتهاء من حمولاتهم، معرباً عن موافقته على أي رسوم قد تفرضها البلدية مقابل تلك الخدمة، لأنها ستكون في أغلب الأحوال أفضل بالنسبة لهم من الغرامات التي يتكبدونها حالياً.

وبدوره، قال أهلي إن الساحات التي كانت موجودة من قبل كانت تتسع لاستيعاب البرادات المحملة فقط، برسوم تعادل 10 دراهم لليوم الواحد، بحيث كانت تستوعب الساحة الواحدة ما بين 200 إلى 250 براداً يومياً، لافتاً إلى أنه تم تدارك وضع البرادات الفارغة، وإنشاء ساحتين إضافيتين لاستيعابها.

وتابع: «تأتي البرادات سواء من بلاد الشام أو من أي جهة أخرى محملة بالخضراوات والفواكه، لتقف في ساحات البلدية 48 ساعة مجانية، على أن تفرغ حمولتها خلالها، لكن كثيراً من أصحاب البرادات يتعمّدون الوقوف على أطراف الشوارع والساحات الرملية، هروباً من دفع الرسوم». وعزا أهلي تكدّس أعداد البرادات خلال هذه الفترة إلى تميز فصل الشتاء بكثرة الخضراوات والفواكه، الأمر الذي تسعى البلدية إلى التعامل معه من خلال إنشاء مزيد من الساحات.

طباعة