«لغتنا هُويّـتنا»

»الاجيل لتصليع"

هل سمع أحدكم بجهاز كهربائي ذي شعر؟ قد يظن من يقرأ هذا الكلام أننا نسخر أو نحلم أو نصنع فيلماً كرتونياً.
عند صاحب هذه الورشة للأجهزة الكهربائية شعر، ويرغب في جعلها صلعاء أيضاً!! هل بعد هذا التعدي على اللغة من تعدٍ؟ «التصليح» يصبح «تصليعاً»، و«الأجيال» «الاجيل».. والمسلسل نفسه مستمر. لكن إلى متى؟!

طباعة