أصوات

عزيمة
«إعلامي» يعلّق على خبر «فيصل يثأر من المخدرات» بالقول: فيصل رجل يعجبني؛ لأنه ذو عزيمة، وهو علاوة على ذلك، طوّر من إمكاناته، إنه ذخر للوطن وليس عاراً عليه، وهو رجل بمعنى الكلمة، وأتمنى له التوفيق، وعسى ربي أن يكتب له الثبات وينوّر دربه، وأتمنى ألا يهمل صلاته. 

 محاسبة
«عبدالله» يعلق على خبر «عصابة تتاجر في الكحوليّات» بالقول:  هؤلاء المجرمون وأمثالهم لم يدخلوا الدولة غصباً وبقوة السلاح، بل إن وراء كل أجنبي، وكل شركة، وكل إقامة، كفيلاً مواطناً. نعم كفيل مواطن لا تعنيه الدولة ولا المجتمع، وكل همه أن يكسب 8000 أو 10 آلاف درهم ثمن الكفالة، فقبل أن نقول: الله يريحنا من الأجانب، نقول: الله يريحنا من الذين يبيعون أمن المجتمع والدولة بثمن زهيد، يبيعون الوطن والوطنية رغم أن الوطن لم يقصر معهم، لكنهم لا يشبعون أبداً.

دعم
 «عبدالله الأنصاري» يعلق على خبر «فيصل يثأر من المخدرات» قائلاً:   كل إنسان يخطئ، والأهم من ذلك تصحيح الخطأ ومحاربته، لذلك أطلب من المجتمع دعم فيصل لكي يصبح كاتباً مميزاً، وعلى وسائل الإعلام المرئية استضافته في برامج توعوية. الله يعطيه الصحة والعافية.

 عجيب
«إماراتي» يعلق على قضية «مواطنات يطالبن بالتثبيت في (الهوية)» بالقول: بوركت السواعد الإماراتية، فلماذا لا يتم التوطين يا مدير عام الهيئة، لماذا في قسم الخط الساخن يعمل العرب؟ (مع الاحترام لهم)، كيف يردّ على الخط الساخن غير إماراتي، لماذا يخرج المسؤول ويقول: التوطين، وفي الواقع يروج هو بأن التوطين أهم أولوياتنا (دعاية إعلامية) وهذا الحال نفسه في «اتصالات»، علماً بأنه في جميع دول العالم من يعمل في البدالة هو من جنس البلد إلا في دولتنا، عجيب أمر الهوية الوطنية واتصالات، ولا أقول لهم سوى: بوركت السواعد الإماراتية. 

 الإمارات
«ابن الإمارات» يعلق على تقرير «كابتـن المنتخب يهاجم مذيع (أبوظبي)» بالقول: يجب أن يعلم محمد عمر وغيره أنهم لا يمثلون أنفسهم، بل يمثلون دولة الإمارات، والروح الانهزامية هي السبب الحقيقي وراء خسارة المنتخب، فعندما ينبري لاعب بحجم محمد عمر ويقول إن المنتخب قدم ما عليه، في إشارة منه إلى أن الأداء كان جيداً، ويتبعه إسماعيل مطر بالقول إن هذا هو مستوانا الحقيقي، فهذا يعني أن ثمة اقتناعاً كاملاً من اللاعبين بأنهم الأفضل، وهذا ليس صحيحاً. نحن نطالب أعضاء الاتحاد بفتح تحقيق كما يحدث في المنتخبات السعودية، ومعاقبة المقصر، فهذه سمعة بلد ولا تهاون فيها.

 

aswat@emaratalyoum.com

طباعة