سكان في أم القيوين يعانـون تراكم النفايات

تنتشر القمامة وبرك المياه في أم القيوين أيام المطر. تصوير: غلام كاركر

قال سكان في أم القيوين إن البلدية مقصرة في متابعة شؤون النظافة في العديد من المناطق والكورنيش والمناطق الشعبية، معظم الأيام خصوصاً في أيام المطر، وذكروا أن القاذورات وأكوام القمامة تزداد في الطرقات والأحياء والمناطق السكنية في الشعبيات عقب هطول الأمطار، وتتراكم النفايات والحفر المليئة بالمياه، الأمر الذي يشوه المنظر العام للإمارة ويتسبب في مشكلات عدة، وفي المقابل، أكدت بلدية أم القيوين أنها تبذل جهوداً متواصلة طوال أيام الأسبوع من أجل الحفاظ على نظافة الإمارة، كما أن لديها متابعات مسائية تستمر طوال ساعات الليل، وحملات تفتيش لا تتوقف ليل نهار.

وفي التفاصيل ذكر المواطن أحمد الجسمي، أن «أحياء عدة في إمارة أم القيوين زاخرة بالمياه الراكدة والقمامة»، ملمحاً إلى وجود برك مياه منذ هطول الأمطار في أكثر من منطقة، مثل شعبية عيسى والرملة»، لافتاً إلى «تجمع القمامة خلف مسجد الدفاع المدني، وحول جدران المنازل في كثير من الشعبيات، وتكونت الحفر والمنخفضات في كل الشعبيات».

ووصف تعامل البلدية مع السكان بأنه غير مريح ويخضع لمزاج الموظفين، موضحاً «عندما ذهبت قبل أيام عدة لدائرة البلدية، وطلبت رملاً لسد حفرة بجانب منزلي، رفض المسؤول الطلب، وقال نحن هنا لا نعطي رملاً لأحد، على الرغم من أنني جلبت رملاً سابقاً من البلدية مرتين».

وطالب الجسمي، بضرورة «حل هذه المشكلة قبل أن تتفاقم وتنتشر في أرجاء الإمارة كافة، الأمر الذي يزيد من انتشار الروائح الكريهة، والأمراض التي تجلبها الحشرات والقوارض».

وقال أحد سكان أم القيوين، محمد الحسن، «في بعض الأيام يكون منظر القمامة وأكوام الزبالة مقززاً، ويوحي بعدم وجود عمال نظافة في البلدية، حيث تفيض حاويات الزبالة بأكوام القمامة، وكلما اتصل أحد في البلدية بهذا الشأن يردون دوماً «نحن نعمل وسنصل بعد قليل»، لكن الأمر يطول، والنتيجة تكون مزيداً من القمامة ومخلفات الطعام التي تفوح منها روائح كريهة، بالإضافة إلى تجمع الحشرات والذباب».

وتابع أن «مشهد الكورنيش غير حضاري، خصوصاً في نهاية الأسبوع والإجازات والعطل، حيث تزداد حركة السكان، بالإضافة إلى زوّار من الإمارات الأخرى، الأمر الذي يزيد الحالة سوءاً لدرجة أنك لا ترى في نهاية الأسبوع غير القمامة ولا تشم غير روائح كريهة أينما اتجهت، متمنياً إيجاد حلّ لتلك المشكلة». وأيده المواطن أبو عبدالله، متهماً «البلدية بالتقصير في مسألة النظافة»، وقال أن «بعض السكان يسهمون عن قصد أو غير قصد في زيادة أكوام القمامة، ولا يكترثون برمي مخلفات بيوتهم في الطرقات، وتنتقل هذه المخلفات من مكان إلى آخر، مشوهة منظر الإمارة»، مطالباً البلدية «بتكثيف العمل في مجال النظافة، وتوعية السكان بأهمية النظافة».

وقال أحد سكان أم القيوين حسين سالم، «تنتشر الأوساخ في مواقع كثيرة، وتزداد في أيام المطر والشتاء، حيث تنتشر القاذورات وأكوام القمامة في الطرقات والأحياء والمناطق السكنية في الشعبيات، وتزداد الحفر المليئة بالمياه مشوهة المنظر العام للإمارة وتسبب مشكلات عدة للسكان». لافتاً إلى أن «المشكلة الكبرى تظهر في أيام المطر، وترشقنا السيارات المارة بالمياه والقاذورات».

وقال ساكن آخر علي محمد، إن «منطقة الرملة حاويات القمامة دائماً مليئة وتفيض منها النفايات، وفي كل يوم أقول، والبلدية لا تحرك ساكناً، وعمال النظافة لا يأتون، وكثيراً ما شكا الجيران من تلك المناظر المؤذية والروائح التي تزكم الأنوف، لكن من دون جدوى». لافتاً إلى «عدم وجود أعداد كافية من عمال النظافة، والبلدية تهتم ببعض المناطق من دون الأخرى».

وأكدت بلدية أم القيوين، على لسان، رئيس قسم النظافة عبيد علي، أنها تبذل جهوداً متواصلة في أيام الأسبوع كافة وطيلة الليل والنهار من أجل الحفاظ على نظافة الإمارة، كما أن لديها متابعات مسائية تستمر طوال الليل، وحملات تفتيش لا تتوقف في الليل والنهار.

وقال «نحن نقوم بدورنا على أكمل وجه، وفي أيام المطر نعمل ليل نهار، كما أننا في أيام العطل الرسمية والإجازات نعمل بشكل طبيعي، وفرق العمل المعنية بأمور النظافة تعمل من أجل خدمة الناس»، لافتاً إلى «أننا نولي اهتماماً كبيراً لشكاوى السكان، ولا نهمل أي شكوى ونعمل على متابعتها، وخطوطنا الهاتفية مفتوحة على مدار الساعة لتلقي المكالمات المتعلقة بملاحظات وشكاوى الجمهور».

وتابع «لدينا كادر بشري جيد وآليات ومعدات للقيام بجميع أعمال النظافة والحفاظ على نظافة الإمارة، كما أننا طلبنا عمالاً إضافيين، وصدرت الموافقات الرسمية والتأشيرات اللازمة لاستقدام ١٠٠ عامل نظافة، كل هذا من أجل المزيد من العمل في سبيل النظافة».

وأشار علي إلى أن هناك «متابعات وحملات تفتيش مستمرة على مدار الساعة لرصد المخالفين الذين يقومون بأعمال من شأنها إلحاق الأذى والضرر في أي مكان في الإمارة، ويتعرض هؤلاء إلى مخالفات وإنذارات وتعهدات بعدم تكرار أي مخالفة تسيء إلى المظهر الحضاري للإمارة».

وأضاف أن «هناك شكاوى كثيرة على الرغم من جهودنا المستمرة، لكننا هنا من أجل البحث في تلك الشكاوى ومعالجة كل مشكلة مهما كانت وفي أي منطقة في الإمارة».

طباعة