5.1 مليارات درهم لتطوير الإمارات الشمالية

أعلن تقرير لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق في المجلس الوطني الاتحادي أن حجم المشروعات في الإمارات الشمالية بلغ نحو 5.139 مليارات درهم، تشمل شبكات طرق ومنشآت صحية وسكنية وأعمال صيانة.

وذكر الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال أنه تم تخصيص مليار درهم لإنشاء مستشفى الأمل، وإنجاز 30٪ من الاعمال الانشائية للمستشفى التخصصي في رأس الخيمة، فيما رصد 600 مليون درهم لإنجاز طريق مسافي - دبا.

وأكد في رده على مداخلات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أمس حول سياسة وزارة الاشغال، ربط طرق المناطق النائية بشبكات الطرق الرئيسة، مضيفاً أنه سيتم في العام 2015 طرح عطاء القطار الاتحادي.

وأقر المجلس في جلسته أمس مشروع قانون التعديل الدستوري متضمناً إدخال تعديلات للتمديد للمجلس بحيث جعلت المادة (72) مدة العضوية في المجلس أربع سنوات ميلادية، تبدأ من تاريخ أول اجتماع له بعد أن كانت سنتين فقط.

ووفقاً لتقرير لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق الذي تضمن رد الحكومة على ملاحظاتها، فإن العمل جارٍ على إنجاز طريق دبي - الفجيرة الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 1.2 مليار درهم ويتوقع انتهاء العمل فيه عام .2011

أما مشروع طريق القصيدات - النخيل - شعم وتكلفته 120 مليون درهم فيربط بين مناطق القصيدات والنخيل والرمس وخور خوير وشعم، وصولاً الى نقطة الدارة الحدودية مع سلطنة عمان بطول يبلغ 35 كيلو متراً. وسينتهي العمل به قريباً.

وأنجزت وزارة الاشغال طرقاً جديدة تخدم المناطق النائية في إمارات الشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة، بتكلفة 270 مليون درهم.

وتربط المجموعة الاولى من تلك الطرق مناطق الطويين والخليبية وضدنا وإذن بطول يبلغ 76 كيلومتراً، في حين تربط المجموعة الثانية مناطق المدام وكدرا والمنيعي بطول 45 كيلومتراً.

أما أعمال الصيانة المدنية والانشائية للطرق والجسور والعبارات والانارة والتنظيف وأعمال الصيانة المعدنية لحواجز الأمان والإشارات المرورية والضوئية، فبلغت كلفتها 25 مليون درهم، فيما تبلغ كلفة مشروع نظام ادارة الصيانة للطرق الاتحادية 65 مليون درهم، ويبدأ تنفيذه في الربع الأول من هذا العام. ويشمل مشروع إدارة الصيانة للطرق جميع الطرق ويعد نظاماً متكاملاً لتخزين المعلومات حول مكونات الطرق من طبقات الرصف وحالتها والمكونات الأخرى.

وشملت مشروعات صيانة الطرق التي تم الانتهاء منها: تحسين طريق الفجيرة - خورفكان الذي بلغت تكلفته الاجمالية 60 مليون درهم ويبلغ طوله 20 كيلومتراً، وصيانة طرق خورفكان - دبا الذي بلغت تكلفتة ثلاثة ملايين درهم، ويعد حلقة وصل بين خورفكان ودبا. وتتصل به مناطق ساحلية مثل الفقيت وضدنا ورول ضدنا وغيرها بطول يبلغ 33 كيلومتراً.

ونفذت وزارة الأشغال العامة مشروعات طرق شملت صيانة طريق العابر الذي يربط إمارات دبي والشارقة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان بطول 16 كيلومتراً، ويمثل امتداداً لطريق دبي العابر، كما يربط إمارة أبوظبي مروراً بإمارة دبي، بكلفة 163 مليون درهم.

وشملت مشروع صيانة طريق المدام -الشويب الذي يربط منطقة المدام التابعة لإمارة الشارقة ومنطقة الشويب التابعة لمنطقة العين، والذي يبلغ طوله 20 كيلومتراً بتكلفة 125 مليون درهم.

وكانت رئيسة لجنة الشؤون الاسلامية والاوقاف والمرافق العامة الدكتورة نضال الطنيجي تساءلت حول خطوات الوزارة بتنفيذ مكرمة رئيس الدولة بتطوير البنية التحتية، وتحديد احتياجات المناطق. ورد الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال قائلاً إن الوزارة بدأت تنفيذ المشروعات السهلة، مشيراً الى طرح مناقصة تطوير موانئ الصيادين، وعددها 100 فيما تتوافر دراسات لدى بعض الحكومات المحلية بخصوص احتياجات المناطق من الخدمات.

ولفت مقرر اللجنة علي جاسم الى وجود مبانٍ تم إنجازها من قبل بعض الهيئات، ولكن لم يستفد منها، في حين توجد اشكالية عدم تخصيص مواقع لانشاء مشروعات، ما يؤخر إنجازها.

وتطرقت العضوة عائشة الرومي الى افتقار المباني التي أنشئت في المناطق النائية الى الخدمات، على الرغم من شمولها بمكرمة رئيس الدولة. وتساءلت حول عدم تخصيص طريق لسير الشاحنات التي تتسبب في الحوادث، وتضيف: أتساءل عن مشروعي مستشفيي الأمل والتخصصي في رأس الخيمة، وجهود التصدي للازدحام على طريق دبي - الشارقة.

ورد وزير الاشغال قائلاً إنه تم ربط جميع المناطق النائية بشبكة الطرق الرئيسة. أما مشروع طريق دبي - الفجيرة فتم زيادة عدد الحارات والسرعة الى 120 كيلومتراً في الساعة، فيما نعمل على مساعدة الحكومات المحلية لانشاء طريق للشاحنات ولدينا مشروع من رأس الخيمة الى العابر.

أما مشروع مستشفى الأمل، فتم تخصيص موقع على طريق العين لاقامة مبنى المستشفى عليه بكلفة مليار درهم، فيما تم إنجاز 30٪ من الاعمال الانشائية لمشروع المستشفى التخصصي، لافتاً الى أنه سيتم تسلّم عروض استكمال المبنى فوق الأرض.

وتطرق العضو خليفة بن هويدن الى وضع مباني المناطق التعليمية في الشارقة وعجمان وام القيوين، قائلاً إنها مستأجرة لعدم إنشاء مبانٍ دائمة لهذه المناطق، فيما تساءل حول خطوات الوزارة لتطوير الطرق في الإمارات الشمالية وإحلال المباني القديمة، مطالباً بزيادة حارات طريق الذيد - الشارقة الى ثلاث حارات.

وقالت العضوة فاطمة المري إن العمر الافتراضي للطرق هو 10 سنوات ولكن عمرها ينتهي بمجرد استخدامها وإنها لا تصل الى هذه المدة على الرغم من تطبيق المعايير العالمية في إنشائها. وعزت ذلك الى استخدامها من قبل شاحنات ذات حمولة زائدة.

وأضافت أن ذلك يحدث على الرغم من صدور قانون الاوزان المحورية، ولكنه لم يفعّل من خلال تخصيص مواقع للاوزان المحورية، فيما اعتبر العضو سلطان بن حسين أن المساكن التي تم انشاؤها في المناطق النائية غير مناسبة لوعورة مواقعها وصعوبة شق شبكة طرق لخدمتها لوجود كتل من الصخور.

ووصفت العضوة رؤية السماحي، طريق مسافي - دبا بأنه «شارع الموت» لوقوع نحو 400 حادث على الطريق نتج عنها 49 حالة وفاة. فيما ردّ وزير الأشغال مؤكداً أنه تم تخصيص مبلغ 600 مليون درهم لطريق مسافي - دبا.

293 حادثاً على طريق دبا

قال تقرير لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق إن الطرق الاتحادية تعاني من تدني الكفاءة واختلاف في المواصفات الفنية مقارنة مع بعض الطرق المحلية إلى جانب تأخر إنجاز وتحسين عدد من مشروعات الطرق الحيوية، ومنها طريق دبا -مسافي. وكشفت إحصائيات عن وقوع 293 حادثاً مرورياً في الفترة من 2000 إلى 2006 نتج عنها 39 حالة وفاة، وشكلت الإصابات البليغة 28 حالة وراوحت باقي الإصابات وعددها 216 حالة، بين المتوسطة والبسيطة.

طباعة