100 مواطن يتطوعون للبحث عن «عبدالعزيز»

عبدالعزيز.

 تطوع نحو 100 مواطن للبحث عن الشاب عبدالعزيز خميس البديوي الذي فقد في عرض البحر مساء الجمعة الماضي، وخرج أهالٍ من خورفكان ومنطقة الساحل الشرقي للاشتراك في عمليات البحث عن المواطن المفقود.

وكان البديوي يستقل زورقاً بصحبة زملائه في مهمة مساندة لقارب إنقاذ آخر كان في طريقه لإغاثة اثنين من الصيادين تعطل بهما الطرّاد في البحر قرب «رأس قدفع» على بعد ثلاثة أميال من الشاطئ.

وقال المواطن عبدالله هارون إن مشاركة أبناء خورفكان ومدن الساحل الشرقي في عمليات البحث تعد واجباً اجتماعياً تفرضه صلات القربى والنسب التي تربط بين عائلات المنطقة الممتدة من دبا الحصن شمالاً حتى كلباء وخطمة الملاحة جنوباً.

وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت تزايداً في أعداد المتطوعين وبمعدل لا يقل عن 100 مواطن يشاركون في البحث عن الشاب المفقود دعماً للجهود المبذولة من الأجهزة الحكومية المختصة والتي جندت طائراتها وزوارقها وغواصيها في هذه العمليات المستمرة على مدى ثلاثة أيام متواصلة. وأضاف هارون أن صيادي مناطق الساحل الشرقي بادروا منذ اليوم الأول بالمشاركة تطوعاً في أعمال البحث باستخدام قوارب الصيد.

وقال أحد مسؤولي مراكز الغوص في منطقة العقة إن مدربي هذه المراكز المنتشرة في الساحل الشرقي وأيضاً بعض الهواة بادروا من تلقاء أنفسهم إلى التطوع في هذه العملية الانسانية.

وأشار أحد صيادي قرية «قدفع» إلى أن معظم الصيادين قاموا بالبحث في مواقع وجود الدوابي والقراقير والألياخ التي يمكن أن يعلق بها الانسان أثناء وجوده في البحر.

ومن جهة أخرى أعربت إحدى قريبات المفقود عن أملها في العثور عيه حيّاً كي يعيد البسمة إلى ابنه الأكبر سلطان (خمس سنوات) وبناته الثلاث.
طباعة