EMTC

مراجعو الطب الوقائي في العين يشكون الازدحام

مراجعون في طوابير ساعات لإجراء الكشف. تصوير: ناصر بابو

 عبر مراجعو الطب الوقائي في العين عن استيائهم من الازدحام الخانق الذي يعانون منه يوميا، أثنا إجراء الفحوصات الطبية الخاصة بتجديد الإقامة وفحوصات الزواج، إذ يقفون في طوابير خارج المبنى، ما يؤخر معاملاتهم ويعطلهم عن أعمالهم، فيما تعذر الحصول على رد من شركة صحة في أبوظبي.

وتفصيلاً، قالت عبير يعقوب: إن ما يحدث في الطب الوقائي لا يطاق، إذ قضيت ساعات في إجراء الفحوصات الطبية، لوجود جهاز واحد للأشعة، ويتم الكشف على خمس نساء في وقت واحد داخل غرفة ضيقة، ما يؤدي لشعورهن بالاختناق».

وذكر المواطن خالد محمد، أن «الازدحام في الطب الوقائي أصبح خانقاً خصوصاً أن العمال يجرون الفحوصات الطبية في وقت واحد من أجل تجديد الإقامات»، متسائلاً: لماذا تم منع المستشفيات من إجراء الفحوصات؟! مع أن المستشفى يجري الفحص ويرسله للطب الوقائي للتأكيد عليه، وإن شكوا في شيء يعيدون إجراء الفحوصات مرة أخرى، فهذا الإجراء هو ما سبب الضيق في مبنى الطب الوقائي.

ورأى المواطن سعيد سالم، أن أزمة الازدحام يجب أن تحل لأن المراجعين يقفون بالطوابير داخل المبنى وخارجه لساعات طويلة من دون إنهاء إجراءاتهم، كما يقفون من الصباح الباكر ويضطرون لإقفال الأبواب.

وأفاد عامل في إحدى الشركات، يدعى راجو خان، نأتي منذ الصباح وحتى نهاية الدوام ننتظر دورنا إن كنا سننتهي من الفحوصات أم لا، كما اننا نترك أعمالنا بالأيام لتجديد الإقامة ولا نعرف ما الحل.

واقترح أحمد محمد أن يعاد فتح باب الفحوصات الطبية في المستشفيات لأنه يقلل الضغط على الطب الوقائي أو أن تنشئ شركة صحة عيادات متنقلة للشركات وبهذا يحل الموضوع بشكل كبير وستقل معاناة العاملين والمراجعين.

طباعة