«الشؤون» تبني داراً لرعاية مجهولي النسب

أفادت مديرة إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية، موزة الشومي، بأن عدد اللقطاء وصل العام الماضي إلى 44 لقيطاً حسب الإحصاءات المتوافرة لوزارة الشؤون الاجتماعية، من الجهات المختصة وعلى رأسها وزارتا الداخلية والصحة، مشيرة إلى أنه تم إطلاق مشروع لرعاية الأيتام الذي يعتبر باكورة مشروعات الرعاية الاجتماعية، بهدف إيواء الأطفال مجهولي الوالدين ورعايتهم وإدماجهم في المجتمع.

وأشارت إلى أن عملية البناء ستبدأ في النصف الثاني من العام الجاري، أما عن آلية دخول الأطفال إلى هذه المؤسسة، فإن قانون مجهولي الوالدين هو الذي ينظمها، لافتة إلى أن الغاية من الدار رعاية وإيواء مجهولي الأبوين والأطفال المهملين والمعرضين للعنف الأسري، في إطار الحرص على اســـتقرار الأسرة وتماســكها.

وأكدت الشومي أن الدار توفّر للأطفال الرعاية الكاملة، والتعليم المتميز، بالإضافة إلى الدمج الاجتماعي الذي يعتبر أهم العناصر التي تحرص الدار على توفيرها، لأن مثل هؤلاء الأطفال في حاجة إلى بيئة اجتماعية توفّر لهم الحنان والعطف الذي افتقدوه.

وقالت إن الوزارة وضعت مشروع قانون اتحــادي لمجهولي الأبوين، يساعد على تنظيم وتحديد المسؤوليات، والحقوق الواجبة والمترتبة على رعاية هذه الفئة، من قبل الدولة ومؤسساتها الحكومية الاتحـادية والمحلية.

طباعة