مصلّون يطالبون بســماع «صوت الإقامة»

«الأوقاف»: القرار يحث الناس على الصلاة لوقتها دون تقاعس. تصوير: محمد الخطيب

عبر عدد من أهالي مدينة العين، عن استيائهم من قرار الهيئة العامة للأوقاف في أبوظبي الذي يمنع الجهر بصوت إقامة الصلاة خارج المسجد، معتبرين هذا القرار «خطوة لا تسهم في حث الناس على أداة الفريضة في المسجد»، وسيؤدي إلى عدم التزام بعض الأشخاص بالصلاة في المساجد لعدم سماعهم صوت إقامة الصلاة كما تعودوا في الماضي.

وأوضح مصدر في هيئة الأوقاف في العين أن الهيئة لم تمنع الإمام من إقامة الصلاة وإنما قررت تنظيم إقامة الصلاة ومنع خروج صوت الإقامة خارج المسجد، بهدف حث المصلين على التوجه إلى المسجد بعد سماع الأذان وعدم الانتظار إلى حين إقامة الصلاة.

وقالت المواطنة فاطمة محمد: إن قرار هيئة الأوقاف يحرمنا من الاستمتاع بسماع صوت إقامة الصلاة، كما أن صوت إقامة الصلاة يحث الناس على الصلاة.

ورأى المواطن خليفة سالم، أن القرار لا مبرر له، فالإقامة ضرورية ليعرف الناس موعد الصلاة.

وأشارت مها خالد، إلى معاناة البعض في سماع صوت الأذان لخفض الصوت، متمنية عدم تطبيق قرار منع وصول صوت إقامة الصلاة إلى المنازل.

وصرحت هيئة الأوقاف «لاحظنا تقاعس كثيرين عن الصلاة، وخصوصا عند سماع الأذان فلا يتوجهون للمسجد مباشرة، وإنما ينتظرون سماع صوت الإقامة عندها يفكرون في الذهاب للمسجد ليلحقوا الركعات الأخيرة من الصلاة، وهذا القرار يحث الناس على الصلاة والدخول إلى المسجد بعد سماع الأذان مباشرة من دون التقاعس، فنحن في المساجد نعطي مهلة بعد الأذان تصل لـ20 دقيقة للوصول إلى المسجد، أما الحكم الشرعي فإيصال صوت الإقامة للمنازل لم يكن موجودا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما كان يقيم الصلاة امام المصلين في المسجد فقط، أما يوم الجمعة فقط فهو ما كان يقام فيه الاذان مرتين إحداهما في المسجد وأخرى في السوق ليسمعه الناس، ولكن عندما قمنا اليوم بإيصال صوت الإقامة للناس في المنازل بدأوا يتقاعسون عن الذهاب للمسجد بسرعة وإنما ينتظرون سماع الإقامة وهذا ما أردنا تفاديه.
طباعة