مواطنون في «رحبة رأس الخــيمة» يشكون عدم تخصيص أراضٍ سكنية

منطقة الرحبة ضمن مشروع الشيخ خليفة لتطوير المناطق النائية منذ عامين. تصوير: محمد حنفي

شكا مواطنون من قبيلة الرحبي القاطنون في منطقة الرحبة النائية في رأس الخيمة، من تأخر بلدية رأس الخيمة في توزيع أراض على أفراد قبيلتهم في المنطقة التي يسكنونها منذ سنوات، ما أدى لتأخر بناء البيوت المخصصة لهم من قبل مشروع الشيخ خليفة لتطوير المناطق النائية، موضحين أن «المشروع قرر تشييد ٣٠ مسكنا حكوميا لأفراد قبيلتهم، إلا أن التأخر في توزيع الأراضي من قبل البلدية حرمهم من بناء البيوت عليها حتى الآن».

في المقابل قال مدير بلدية رأس الخيمة، محمد صقر الأصم، إن «البلدية تعمل على قدم وساق لتوفير وتخصيص الأراضي السكنية لبرنامج الشيخ زايد للإسكان وغيرها من المشروعات الاسكانية في مختلف مناطق الإمارة، وتحرص على أن يتم ذلك في الأوقات المحددة».

وتابع أن «الطلبات على الأراضي السكنية في زيادة مستمرة ولدينا طلبات للحصول على أراض في مختلف المناطق، لذا يجب على المواطنين أن يراجعوا البلدية لنستطيع تحديد طبيعة مشكلتهم، ونحن على أتم الاستعداد للنظر فيها والعمل على حلها، علما بأن البلدية لم تتلق أي شكوى من أي مواطن بخصوص تأخير صرف أراض لمساكن حكومية»

وقال المواطن أحمد الرحبي «دخلت منطقتنا ضمن مشروع الشيخ خليفة لتطوير المناطق النائية منذ عام ،2006 وخصص لنا 30 مسكناً حكومياً، وزارنا وفد من إدارة المشروع مؤكدين لنا ذلك، ولكن لم يبدأ المشروع لغاية الآن، بسبب تأخر البلدية في توزيع الأراضي التي سيتم البناء عليها، وإصرارها على تخصيص أراض لنا في مناطق بعيدة من منطقتنا، على الرغم من توافر مساحات كبيرة من الأراضي في الرحبة».

وأضاف «راجعنا البلدية مرات عدة، وفي كل مرة يعدنا المسؤولون في البلدية بتوزيع الأرض إلا أنهم لا يفون بوعدهم، ويؤجل المشروع، ما حرمنا من بناء بيوت لأسرنا».

وعبر المواطن راشد الرحبي عن استيائه من تأخير منح البلدية الأراضي لأفراد قبيلته، موضحا «وزعت البلدية أراضي على جميع القبائل في المناطق التي يسكنون فيها، باستثنائنا وظلت تماطلنا لسنوات وتحثنا على قبول الأراضي في أماكن بعيدة عن منطقتنا، على الرغم من أن منطقة الرحبة يسكنها أفراد قبيلتنا منذ أجيال عدة، وتضم منازلنا ومزارعنا، وقد خلفها لنا الأجداد منذ زمان بعيد».

وأضاف «لدينا عرف في رأس الخيمة يسود بين القبائل ومازالت القبائل متمسكة به، وهو أن أفراد كل قبيلة يسكنون في منطقتهم بين أهاليهم ومزارعهم، خصوصا في المناطق النائية الجبلية، علما بأن البلدية لبت رغبة جميع القبائل في مختلف المناطق، ماعدا قبيلتنا».

وذكر المواطن محمد الرحبي «مشروع خليفة قرربناء مساكن حكومية لأبناء القبيلة لتخفف العبء عن المساكن التي تضم عدداً من الأسر، ولكن لم يتم شيء حتى الآن بسبب تعنت مسؤولي البلدية».

وأوضح الرحبي«بعد أن لمسنا عدم التجاوب من قبل البلدية راجعنا الأشغال، لكنهم طلبوا منا أن نتفاهم مع البلدية لتوفر لنا الأراضي، على الرغم من أن المساكن تعتبر من المشروعات الحكومية، وقد خصصت هذه المساكن لقبيلتنا في منطقة الرحبة، لذا يجب على الأشغال التنسيق مع البلدية لإنهاء هذه المشكلة، فهي مهمتهم وليست مهمة المواطنين».

طباعة