مديرو مدارس: نتائج الامتحانات مفاجأة غير سارة

نسب النجاح منخفضة في المدارس كافة. تصوير: مجدي إسكندر

 أصيب طلاب الثانوية العامة أمس، بالصدمة بعد إعلان نتائج الفصل الأول في المدارس أمس، وفق مديري مدارس وصفوا النتائج بأنها «مخيبة لآمال وطموحات الطلاب، ومفاجأة غـير سارة في جميع مدارس الدولة».

وفي الوقت الذي رفضت فيه وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية الإفصاح عن نسبة النجاح في المدارس، قال مديرو مدارس إن «نسب النجاح منخفضة في المدارس كافة، إذ أدى الأسلوب الجديد للامتحانات الى انخفاض درجات الطلاب بنسبة تصل الى 20٪ مقارنة بالعام الماضي».

وسجلت مدرسة المفرق الثانوية نسبة نجاح 30٪ في مادة اللغة الانجليزية للقسم الأدبي، وفقاً لمديرة المدرسة عائشة عبدالله ماجد، فيما سجلت مدرسة الفرزدق نسبة نجاح عامة ٤٠٪ في الميثاق الأدبي و60٪ في الميثاق العلمي، وفقاً لمدير المدرسة محمد جاسم التميمي.

أما مدرسة القادسية الثانوية والتي احرزت الترتيب الثاني العام الماضي على مستوى أبوظبي والرابع على مستوى الدولة بنسبة نجاح 100٪، فقد شهدت رسوب طالبات في جميع المواد العلمية، وفق مديرة المدرسة سهيلة المحريبي التي أضافت ان «نسبة النجاح في الرياضيات للصف الـ١٢ بلغت ٧٧٪، والكيمياء 69٪، والفيزياء 81٪، مشيرة الى ان نسب النجاح العامة تتراوح ما بين 60٪ و70٪.

وتابعت أن نتائج الامتحانات مخيبة لآمال الطلاب، وتعتبر بالنسبة لهم مفاجأة غير سارة.

وأضافت المحريبي، أن عدد الطالبات الراسبات في الكيمياء في احد فصول المدرسة بلغ 19 طالبة، كما رسبت 16 طالبة في مادة الرياضيات في فصل واحد.

اما مديرة مدرسة حنين الثانوية علياء الحوسني، فقالت إن نسبة الرسوب في بعض مواد لطلاب الأدبي وصلت الى 60٪ اي نجاح 40٪ فقط، مضيفة أن نسبة النجاح في الفيزياء بلغت 50٪، وأن غالبية الطالبات الناجحات احرزت درجات متدنية ما بين 50٪ و60٪، فيما كان النجاح في العام الماضي ما بين 90٪ و80٪. وأكدت مديرة مدرسة المفرق الثانوية أن 85٪ من اسئلة الامتحانات كانت تعتمد على الذكاء.

ووصف مدير مدرسة المتنبي الثانوية عبدالله جاسم نتائج الامتحانات بالصاعقة التي وقعت على رؤوس الطلاب وحطمت آمالهم في دخول التخصصات التي يرغبون فيها، مشيرا الى ان ظاهرة المعدلات العالية قد انتهت.

وفي العين لم تفصح المنطقة التعليمية عن نسب النجاح في المواد العلمية والأدبية واكتفـت بالقــول إن نسب النجاح كانت جيدة ومــرت بسلام، إذ إن استخراج النسب يحــتاج وقـتاً طويلاً لإحصائه.

وفي المقابل عبر مديرو المدارس عن استيائهم من الدرجات غير المتوقعة للطلاب المتفوقين قبل العاديين، إذ قال مدير مدرسة خالد بن الوليد للتعليم الثانوي للبنين عادل العبيدلي، إن جهود الطلاب التي استمرت لأربعة أشهر ذهبت هباء، إذ إن الطلاب أُصيبوا بالصدمة تماماً من العلامات المتدنية التي حصلوا عليها وشكلت عائقاً حقيقياً أمام مستقبلهم التعليمي.

أما وكيلة مدرسة الصاروج للتعليم الثانوي للبنات جميلة الكتبي، فقالت إن الطالبات استقبلن الشهادات بالبكاء والنحيب، خصوصاً طالبات القسم العلمي اللواتي حصلن على درجات متدنية كثيراً، خصوصاً في مواد الرياضيات والفيزياء والجيولوجيا، ولم يكن يتوقعن الحصول على تلك الدرجات مع العلم بأنهن طالبات متفوقات.

طباعة