أصوات

تجنيس

محمد سعيد صالح معلقاً على خبر «تجنيس حملة الجوازات وأبناء المواطنات»:

أبدأ رسالتي بالتحية والشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة، رئيس الدولة، وجميع حكام الإمارات، أطال الله في أعمارهم. أنا في السبعين من عمري، مقيم في الدولة منذ الستينات، تقدمت قبل أربع سنوات بأوراقي الثبوتية إلى جوازات دبي، وحتى الآن لا يوجد أي رد. وعندما كنت أراجع يقولون سنتصل بك، علماً بأن الذين تقدموا بمعاملاتهم معي حصلوا على جواز سفر الدولة، مع أنني أقدم منهم. ما السبب في ذلك؟ أريد جواباً.



لجان

«أم عادل» معلقة على خبر «لجان التجنيس»:

الحمد الله، الخبر أفرحنا، وأتمنى أن يتم تشكيل اللجان لتكمل إجراءاتها بأسرع وقت، وأشكر شيوخنا الكرام، والله يحفظ الإمارات وكل من على أرضها الكريمة.

أبناء

«ابن مواطن» معلقاً على «التجنيس»:

أتمنى أن يتم تجنيس أبناء المواطنين الذين لم يحصلوا على الجنسية بعد، لأن أمرهم سهل وأمورهم ليست معقدة، مثل وضع أبناء المواطنات. وأتمنى من جريدة «الإمارات اليوم» ان تسأل المسؤولين عن وضع أبناء المواطنين، وأن تثير هذه المسألة، لأنه لا خبر عن وضعهم.



تضامن

آية بدر في رسالة بريدية لها تعلق على زاوية «كل يوم» التي كانت بعنوان «مسيرات منظمة وموقف واضح»:

تؤكد الإمارات موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطينية دائماً وفي كل الظروف، فلن ننسى القرار الحكيم بمنع مظاهر الاحتفال في رأس السنة، تضامناً مع أهل غزة الذين يتعرضون لمجازر إسرائيلية.

ولن ننسى التبرعات السخية التي وردت من الإمارات إلى أهل غزة. إن الإمارات عُرفت بالنظام، وهو ملمــح من ملامح الرقي والأصالة التي تتميز بها.



تبرع

«أبو معن» معلقاً على خبر «ضاحي خلفان يتبرع براتب ستة أشهر لأطفال غزة»:

جزاك الله الخير يا أبا فارس. هذي النخوة إماراتية عربية إسلامية عريقة وأصيلة.

وهي معروفة لدى قيادة وشعب الإمارات الكريم الطيب، الله يكثّر المعطائين من أمثالك.



قمة

«مجهولة» معلقة على خبر «عقد قمة الدوحة»:

ما الخطأ في أن يجتمع القادة العرب مرتين في قطر والكويت؟ فما يحصل في غزة من مجازر ضد أهلها، كان يتطلب اجتماعهم منذ اليوم الأول للعدوان.

اللهم وحّد كلمة الأمة العربية، ووحّد صفوفها في وجه الأعداء الصهاينة.

aswat@emaratalyoum.com

 

طباعة