إنقاذ 5 أشخاص غرق مركبهم في بحيرة الممزر

 أنقذت فرق الإسعاف والإنقاذ البحري التابع لشرطة الشارقة، مساء أول من أمس، خمسة أشخاص ينتمون الى جنسيات مختلفة من الغرق، بعد أن تعرض المركب الذي كانوا يستقلونه في بحيرة الممزر للغرق، دون أن يسفر الحادث عن إصابات أو خسائر بشرية.

وقال مصدر أمني في شرطة الشارقة إن غرفة العمليات المركزية التابعة لشرطة الشارقة، تلقت بلاغاً يفيد بتعرض مركب للغرق وعلى متنه خمسة أشخاص، وفور تلقي البلاغ انتقلت على الفور فرقتان من وحدة الإسعاف والإنقاذ البحري في شرطة الشارقة، وطاقم من الغواصين والمسعفين الى مكان الحادث.

وأكد قائد أحد فرق الإنقاذ والإسعاف الملازم أول عبدالعزيز بن الشيخ أن «التواصل مع الأشخاص الذين تعرض زورقهم للغرق سهل عملية تحديد موقع الحادث الذي وقع خلف جزر بحيرة الممزر في الشارقة، إلا أن شدة الرياح وارتفاع منسوب المياه وعلو الأمواج، التي تراوح ارتفاعها بين 40 و60 قدماً، سرعت من غرق الزورق، فيما بقي الأشخاص عالقين على سطحه. وتمكن زورقان تابعان لوحدة الإنقاذ والإسعاف من انتشالهم وإعادتهم إلى الشاطئ، دون أن يتعرضوا لإصابات أو يغرق أحد منهم جراء ارتفاع الأمواج.

وكان مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة، العقيد محمد عيد المظلوم، كشف عن دراسة لتشكيل نقطة إنقاذ بحري ثابتة على شواطئ الشارقة، تعمل على متابعة ومراقبة رواد الشواطئ الثلاثة (الممزر والخان وشاطئ الحيرة) للتدخل الفوري في حالات الغرق والاستغلال السلبي للشواطئ من خلال استعمال الدراجات المائية في الأماكن غير المخصصة لها، إضافة إلى السباحة في الأماكن الممنوعة والخطرة، على أن يتم تزويد النقطة بكل الإمكانات والمعدات، فضلاً عن تخصيص منقذين متمرسين يتم تدريبهم وإخضاعهم لدورات تأهيلية.

كما تم تفعيل دور أبراج المراقبة على الشواطئ الثلاثة، وتزويدها بأجهزة سلكية ولاسلكية ومكبرات صوت، إضافة إلى أجهزة تقنية تسمح بتحديد اتجاه وسرعة الرياح، وتزويد الأبراج بمنظار ليلي يعمل بالأشعة السينية، وشاشات مراقبة خاصة للمراقبة الدقيقة على الشواطئ تعمل على مسح شامل للشاطئ ما يسهم في توفير جو آمن لمرتادي البحر ويساعد عناصر الإنقاذ البحري على تحقيق رؤية شاملة على مسافة أكبر داخل البحر، وتقليص عدد الحوادث وحالات الغرق. وسجلت شواطئ الشارقة (شاطئ الخان والممزر والحيرة) 11 حالة غرق خلال العام الماضي، وتمكنت وحدة الإنقاذ والإسعاف من إنقاذ حياة سبعة أشخاص تعرضوا للغرق، وانتشال جثث اربع أشخاص، بينهم صبي يبلغ من العمر (14 سنة) غرق في شاطئ الحيرة، فيما شهد عام 2007 نحو 35 حالة غرق توفي فيها ثمانية أشخاص وتم إنقاذ حياة 27 حالة.

يذكر أن أغلب الحالات المسجلة من قبل وحدة الإنقاذ والإسعاف كانت على شاطئ الحيرة، وجميعها وقعت خلال الإجازة الأسبوعية، خصوصاً أن السباحة على شاطئ الحيرة ممنوعة نظراً لما يشهده من تيارات بحرية مفاجئة، فضلاً عن أنه شاطئ مفتوح أمام التقلبات غير المتوقعة.

طباعة