107 مسعفات لخدمة الإصابات النسائية

المسعفات يغطين نقاط الإسعاف كافة في دبي. من المصدر

أبلغ المدير التنفيذي لمركز خدمات الاسعاف في دبي، خليفة بن دراي، «الإمارات اليوم» أن «المركز وضع خطة لزيادة عدد المسعفات في المركز، بما يضمن وجود العنصر النسائي في جميع سيارات الإسعاف».

وأشار الى ان «المركز يضم حالياً 107 مسعفات، يغطين نقاط الاسعاف كافة في الامارة»، لافتاً الى ان «المركز حريص على ان تتولى نساء عمليات إسعاف المريضات والمصابات في أي حادث وفي أي وقت».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت شكاوى مواطنين ومواطنات من وجود مسعفين رجال فقط في سيارات الاسعاف، وقال مسعف ان مواطنة أصيبت في حادث سير «رفضت ان يتولى مسعفون ذكور إسعافها، وانتظرت حتى جاء أفراد أسرتها لنقلها للمستشفى».

وفي التفاصيل، قال بن دراي إن «استطلاعاً للرأي اجري قبل ستة اعوام حول خدمة الاسعاف في الامارة أظهر ان كثيراً من النساء يطلبن وجود مسعفات داخل سيارات الاسعاف، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك أي أنثى تعمل في مهنة الاسعاف في الامارة».

وتابع «بدأت الخدمة بـ20 مسعفة، وأثبتن كفاءة شديدة في اداء المهام المسندة اليهن، ما استدعى زيادة عددهن».

وأضاف «منذ ذلك الوقت يطبق المركز خطة يزيد بها عدد المسعفات الاناث في سياراته، حتى وصل العدد خلال العام الماضي الى 107 مسعفات». وذكر أن «خطة المركز للعام الجديد والأعوام المقبلة، تقضي بإضافة 10 مسعفات مواطنات سنوياً، من خريجات كلية التقنية».

ولفت بن دراي الى ان «المركز يوفر مسعفات في نقاط الاسعاف كافة، وفي السيارات العاملة في الامارة»، مبيناً انهن «يعملن على مدار الساعة».

وذكر ان «المركز يتعمد ارسال سيارات اسعاف لا يعمل عليها سوى مسعفات الى الحفلات النسائية في حال وقوع حادث في إحداها»، مشيراً الى انه فور تلقي بلاغ «يتم تحليل المعلومات الواردة فيه، وإذا تبين ان المصابات نساء، تتوجه مسعفات للموقع».

وأشار الى ان المركز «يضيف سنوياً مسعفات مدربات من الدول العربية والاسيوية، حسب الحاجة».

وتابع «يحرص مركز الاسعاف على ان يكون المسعفات والمسعفون العاملون فيه ينتمون لجنسيات مختلفة، بما يضمن التحدث مع المصابين بمختلف اللغات».

وكان مسعفون في رأس الخيمة والفجيرة أبلغوا «الامارات اليوم» بأن «كثيراً من الفتيات يرفضن التعامل مع المسعفين الذكور، ويطلبن توفير مسعفات في سيارات الإسعاف لتقديم الرعاية والعلاج لهن بدلاً من المسعفين».

وعبر رجال شرطة وإسعاف عن دهشتهم من «رفض كثير من الفتيات والنساء المصابات الصعود إلى سيارات الإسعاف أثناء وقوع الحوادث، وتفضيلهن الانتظار في الشارع على الرغم من إصابتهن لحين وصول أحد ذويهن لينقلهن إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم».

طباعة