سكان في الفجيرة: مصنع الســماد يضرّ بصحتنا

الروائح الكريهة التي تنتشر من مكب النفايات تحرم سكاناً من النوم. تصوير: غلام كاركار

أعرب سكان في منطقتي «القراط، والقرية» في الفجيرة عن استيائهم من وجود مصنع أسمدة في المنطقة، لافتين إلى أن المنطقة السكنية قريبة من المصنع، ما يضر بصحتهم، خصوصاً أن الروائح الكريهة والحشرات تنتشر من مكب النفايات التابع للمصنع منتقلة إلى بيوتنا.

وفي المقابل قال رئيس قسم حماية البيئة وتنميتها في بلدية الفجيرة، المهندس علي قاسم، إن البلدية تلقت شكاوى عدة من سكان في المنطقتين بهذا الشأن، وبعد دراسة المشكلة قررنا نقل المصنع إلى مكان ناءٍ خلال العام الجاري، وسيتميز المصنع الجديد بوجود آليات لحماية البيئة المحيطة والعاملين فيه، مشيراً إلى أن الروائح و الحشرات مصدرهما مكب النفايات، منوهاً بوجود برنامج في البلدية للقضاء على الحشرات والقوارض.

وفي التفاصيل شكا سكان في المنطقة من وجود مصنع السماد ومكب النفايات، وقال حسن عثمان لــ «الإمارات اليوم» إنه: «لا يجوز أن تكون المنطقة السكنية بالقرب من مصنع الأسمدة، كون البيئة المحيطة به غير صحية، وتحرمنا من النوم، بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات، لذا فإن جميع سكان المنطقة يتضررون من هذا المصنع الذي وعدنا المسؤولون بنقله عشرات المرات، دون جدوى».

وأضاف «أصبحنا لا نتمتع بوقتنا، خصوصاً هذه الأيام التي تتميز بجو لطيف لا يحتاج إلى مكيفات، لكننا لا نستطيع أن نفتح أبواب بيوتنا، لأن الهواء الداخل يحمل لنا تلك الروائح الكريهة».

وأيدته المواطنة أسماء، موضحة أن «المنظر العام للمكان لا يسر من يشاهده، والروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراكمة ومصنع الأسمدة تشكل مصدر قلق وخوف لنا جميعاً، لأنها تضر بصحتنا، خصوصاً الأطفال».

وتساءلت قائلة إن «الروائح الكريهة تنتشر في بيوتنا بشكل مستمر، فمتى تحل هذه المشكلة؟ كي نستريح من تلك الروائح والمناظر المؤذية لنا وللبيئة، والتي تؤثر في صحتنا، إذ اعتاد الناس التردد على العيادات».

وذكر أبو حمد أن «الروائح الكريهة في ازدياد يومابعد آخر ولا نعرف ماذا يحصل، وكل هذا يزيد من حجم التلوث والمعاناة اليومية لنا، فما الحل؟ ومتى نتخلص من هذه المشكلة بعد أن أصبح الكل متضررا من الروائح المنبعثة من المكب والمصنع، لدرجة أننا لا نستطيع فتح أبواب بيوتنا».

في حين أكدت فاطمة علي أن «المنطقة السكنية قريبة من معمل السماد، لهذا تجد الروائح طريقها إلى بيوتنا، الأمر الذي يتسبب في كثير من المشكلات، بما فيها المشكلات الصحية خصوصاً للأطفال، إضافة إلى عجزنا عن النوم في جو ملوث وغير صحي، فالأبواب كلها مؤصدة، لكن الروائح تنتشر في بيوتنا».

وأكد أبو حسين أن «مصنع الأسمدة سبب لي أمراض الربو، والسعال، وارتفاع الضغط»، مطالباً بأن تجد البلديه حلا لهذا الوضع، الذي وصفه «بالمؤذي».

طباعة