EMTC

«الصحة» تتجه لإنشاء كلية طب ومستشفى إيطالي

أعلن وزير الصحة حميد القطامي، أن «الوزارة تبحث إنشاء كلية للطب والجراحة ومستشفى تعليمي، بالتعاون مع جامعة لاسانيسا الايطالية».

وقال الوزير للصحافيين إن «الدراسات الاولية لمشروع المستشفى تفيد أنه سيعمل بطاقة تصل إلى 400 سرير، وسيتم تجهيزه بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، ويضم معامل وعيادات ومختبرات للفحص والتشخيص والعلاج وإجراء الجراحات المختلفة».

وكان الوزير التقى الاسبوع الماضي رئيس قسم علوم الجراحة في جامعة لاسانيسا في روما الإيطالية البروفيسور فيتو أندريه لبحث إمكانية إنشاء كلية للطب والجراحة ومستشفى تعليمي للجامعة في الدولة. واشار الى أن «الوزارة رحبت بالتعاون العلمي مع هذه الجامعة العريقة، لتوفير كل مقومات التعليم الطبي المستمر للكوادر الطبية الوطنية، وكذلك الكوادر الطبية العاملة في مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية المنتشرة في الدولة».

واعتبر ان «بحث إمكانية إنشاء كلية للطب والجراحة تابع لجامعة لاسانيسا في الدولة يعبر عن اهتمام الوزارة وفق خطتها الاستراتيجية لدعم التعليم الطبي المستمر وتطوير روافد المعرفة وتعددها في المجال الطبي والصحي، بحيث يتوافر لكوادر الدولة التعرف عإلى كل ما هو جديد وحديث في مجال العلوم الصحية».

وأعلن القطامي أن «الوزارة تبحث أيضا إمكانية تأسيس شركة تضامنية مع جامعة لاسانيسا، تعمل في القطاع الطبي، شريطة أن تتميز بسرعة التشغيل وأن يكون مستوى الخدمة بها متميزا ووفق أرقى معدلات الأداء العالمية في المجال الطبي، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة وفي مقدمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي».

من جانبه قال المدير العام للوزارة، الدكتور علي بن شكر إن «البروفيسور فيتو أندريه قدم عرضا تفصيليا لفكرة المشروع والفوائد العلمية والطبية التي من المنتظر أن يقدمها لجمهور دولة الإمارات والحركة العلمية فيها، الى جانب شرح تفصيلي حول الإمكانات المتوقعة من المستشفى الجامعي التابع للكلية، بحيث يكون مستشفى تعليميا في المقام الأول، ويقدم الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية أيضا، ليس على مستوى الدولة فحسب بل على المستوى الإقليمي».

ولفت بن شكر إلى أن «الدراسات الأولية التي يتم مناقشتها مع الجانب الإيطالي تبين أن هذا المستشفى سيعمل بطاقة من 300 إلى 400 سرير، وسيكون مزودا بمقومات التشغيل الحديثة كافة وما يلزم من معامل وعيادات ومختبرات للفحص والتشخيص والعلاج وإجراء الجراحات المختلفة».

طباعة