الشارقة تدعم صمود غزة

طفلة تحمل دمية جريحة. تصوير: شاندرا بالان

شهد كورنيش بحيرة خالد في الشارقة، مسيرة جماهيرية كبيرة، تعبيراً عن تضامن المواطنين والوافدين، مع أهالي غزة الذين يتعرضون لعدوان من قبل إسرائيل، منذ الـ27 من ديسمبر الماضي، وبذلت شرطة الشارقة جهوداً كبيرة للحفاظ على النظام وتأمين سلامة المشاركين فيها، وقف على رأسهم، نائب مدير الشرطة، العقيد عبدالله مبارك الدخان، الذي واكب المسيرة من نقطة انطلاقها من مسجد النور باتجاه مركز الفردان.

وبدأت المسيرة بالتكبير والهتاف من أجل غزة وصمودها وشهدائها وجرحاها.

وفي التفاصيل، تجمع حشد كبير من مواطنين ومقيمين عرب وغير عرب، على كورنيش بحيرة خالد، معربين عن تضامنهم ودعمهم بجميع الوسائل المتاحة للشعب الفلسطيني في غزة، وتجاوز عدد المشاركين في المسيرة الـ10 آلاف شخص، ومع بداية تحرك المسيرة أكد القائمون عليها، أنها «مسيرة تضامنية وداعمة لصمد شعبنا الفلسطيني في غزة، وتحقق هدفها المنشود».

وقال نائب مدير شرطة الشارقة، العقيد عبدالله الدخان «نحن هنا من أجل تسهيل مهمة المشاركين في هذه المسيرة وحفاظاً عليهم، ومنعنا حركة المرور في البحيرة تسهيلاً لحركة المسيرة، وكل التعبيرات مسموح بها ما دامت غير مسيئة».

وقال الداعية الإسلامية، الشيخ سعيد الزياني «من أراد العزة لغزة وفلسطين فليلتزم بأمر الله، وندعو لأهل غزة في الليل، ونترحم على الشهداء»، وأضاف «نسأل الله العزة والنصر لغزة، ونتمنى أن يجتمع الفلسطينيون على كلمة واحدة، ونحن جميعاً يجب علينا أن ننبذ الشعارات الزائفة والهتافات التي لا فائدة منها، ونعمل من أجل الوحدة».

وحمّل الزياني «أمانة لكل الحاضرين بالدعاء إلى فلسطين»، وبدوره قال الدكتور محمد الركن «هذه المسيرة تعبير عما يكنه شعب الإمارات وحكامها من مشاعر محبة صادقة تجاه إخوانهم في فلسطين، وفي غزة تحديداً»، مشيرا إلى أن ما يجري في غزة منذ أسبوعين فيه من الدروس والعظات الكثير، فهذه بداية تغيير أسس المعادلة التي كانت تتبجح بها إسرائيل، عندما كانت تستبيح الدم العربي والأرض العربية، وكانوا يفتخرون بقدرتهم على هزيمة ثلاثة جيوش عربية في ستة أيام، واليوم يمر أسبوعان وإسرائيل عاجزة عن دخول غزة وهزيمتها على الرغم من الحصار غير البشري وغير الحضاري وغير القانوني منذ ثلاث سنوات».

وأضاف: أن «قضية فلسطين قضية إنسانية عادلة، لذلك نجد كل العالم وقف معنا في غزة، بغض النظر عن الدين والجنس والعرق، فها هي المظاهرات تعم العالم»، مشيراًإلى أن «المقاومة هي المستهدفة، وإسرائيل تريد إطفاء جذوة المقاومة، لكن يجب أن تبقى تلك الشعلة قائمة حتى نهاية الاحتلال»، كما ألقيت في المسيرة كلمة لرئيسة اتحاد طالبات جامعات الإمارات، قالت فيها «لن نرضى أن نكون مكتوفي الأيدي، سنكسر الحصار هذا هو القرار».

وبعد انتهاء المسيرة أقيمت صلاة الغائب على أرواح شهداء غزة.
طباعة