تباين آراء الطلاب حول الأحياء في أبوظبي

عُمر الحلاوي ــ أبوظبي تباينت آراء طلاب الصف الثالث الثانوي علمي في أبوظبي إزاء امتحان الأحياء، إذ اعتبره بعضهم صعباً ومعقداً وتضمن أسئلة غير مباشرة وطويلة، فيما رأى آخرون أن الامتحان لم يخرج عن المنهج، على الرغم من وجود أسئلة غير مباشرة.

وقالت الطالبة سمية علي، إن معظم الأسئلة جاءت غير مباشرة ومعقدة، وبعضها من خارج المنهج، معتبرة أن «ورقة الامتحان شكلت لها نوعاً من الصدمة، حيث كان الامتحان طويلا من تسع ورقات».

في المقابل ذكرت الطالبة أحلام ياسر، أن الأسئلة لم تخرج عن المنهج وكانت مبسطة، إذ تمكنت من حلها بسهولة، مضيفة أن «الامتحان اشتمل على سؤال واحد فقط غير مباشر يعتمد على تفكير الطلاب».

وفي مدرسة القادسية الثانوية للبنات، أكدت الطالبة عائشة السلومي أن الامتحان جاء صعباً وغامضاً، والأسئلة غير مباشرة، ولم تكن من المنهاج الذي درسته طيلة الفصل الدراسي الأول، ووافقتها الطالبتان عائشة الطميري، وعليا المنصوري.

وقالت الطالبة امينة احمد، إن الصفحة السادسة من ورقة الأسئلة كانت معقدة وبها سؤال استنتاجي، وشاركتها في الرأي الطالبة، خديجة السيد احمد المنصوري، مضيفة أن الامتحان تتضمن بعض الأسئلة غير الواضحة.

وأفادت الطالبة إسراء سعيد، بأن أسئلة الامتحان معقولة جدا، على الرغم من أنها اشتملت على العديد من نقاط الغموض، خصوصاً في سؤالين هما الثاني والأخير، مشيرة إلى أن «كثيراً من النقاط اعتمدت في المقام الأول على الحفظ».

أما الطالبة كندة مؤمل علاء الدين، فترى أن جميع نقاط الامتحان كانت مباشرة، مشيرة إلى أن الطالبات تدربن عليها كثيرا خلال العام الدراسي، ومع ذلك تبقى نقطة واحدة سلبية في الامتحان هي كثرة أسئلته، حيث استهلكت الاجابة عليها كل الوقت المتاح.

في حين ذكرت الطالبة مريم جمال أن الامتحان كان مباشرا، ولم يحتج إلى وقت طويل للإجابة، لافتة إلى أنها انتهت من الإجابة قبل منتصف الوقت، واستطاعت أن تراجع وتخرج من اللجنة قبل انتهاء الوقت بنصف الساعة.

وفي السياق ذاته كرر طلبة المنازل وتعليم الكبار شكواهم المستمرة من صعوبة الامتحانات، مؤكدين أنها لا تأتي لقياس مستوى تحصيلهم العلمي، ولم تراع ظروفهم الحياتية من مهام وظيفية ومنزلية والأبناء الذين يؤدون الامتحانات في التوقيت نفسه، ولم يبد أي طالب أو طالبة منهم تفاؤله بالامتحانات، حتى تلك التي نوه بها الطلاب النظاميون.
طباعة